في خيمة الاعتصام ضد حظر الحركة الاسلامية وتضامنا واستنكارا ضد سجن الشيخ رائد صلاح بدءا من يوم 8-5- 2016
حُبِّي تعاظمَ ما فَتَر بقلم : حسين جبارة
__________
وَبِمَنْ عشقتُ على قَدَرْ
قَلبي تَعلَّقَ وانبَهَر
يا مَن أُحبُّ مُراقَباً
وَمُراقبي شَغَفاً أسر
مَنْعٌ يُحاصرُ مُهجتي
بالأمرِ يحتجزُ الفِكَر
نزعَ العشيقةَ مِن يدي
فرضَ القطيعةَ والحظَر
بَوْحُ الغرامِ مُحَرَّمٌ
والحُبُّ دائرةُ الخَطر
الحُبُّ كِسْرَةُ جائعٍ
حَشفاً يكيلُ مِنَ الثمر
يرضى القليلَ ويكتفي
بالنَّزْرِ يحمي مِن خَوَر
يحيا منارةَ شاحبٍ
رَمَقاً يسُدُّ إذا انفجر
الصمتُ نبضةُ أبكَمٍ
لُغةُ النسائمِ والشجر
لُغةُ الرِّياحِ وعصْفُها
وهياجُ بَحرٍ ما هدر
الحبُّ صخرةُ مذهبي
وهو السَّحابُ إذا انهمر
وهو الجبالُ وطيدةٌ
صدَّتْ أكاسرةَ الغجر
ألحبَّ أُعلِنُ واثقاً
رغمَ المحاكمِ والخَفَر
رغمَ اعتقالِ تَحَرُّكي
أجتازُ حُرمةَ ما صدَر
يامَن عشقتُ إلى الأبدْ
لَقَّنْتُ مُغتصِباً عِبَر
دوَّنْتُ فصلَ ملاحمٍ
سِفراً تُزَيِّنُهُ الصُوَر
هذي صحائفُ قصَّتي
في الجيلِ تسطرها السُوَر
بالسرِّ أهوى والعَلَنْ
صمَّمْتُ بالعرقِ الخبر
ورفضْتُ نهجَ مَنِ اعتدي
واجتَزتُ حاجزَ مَن زَجَر
فَرميْتُهُ بقصائدي
بالحَرفِ أقذفُ والحجر
أهوى عشيقَ جوانحي
وأفوزُ في الطَّرَفِ الأغر
بتظاهرٍ ومسيرةٍ
وبرفضِ مُقْتَرَحٍ كَفَر
أهوى بلهفةِ مبعَدٍ
بِإرادةٍ قدحتْ شرر
يا مَن رسمتَ على قَدَر
حُبي تعاظمِ ما فتَر
أهوى الحبيبةَ والسَّهر
مهما غدرتَ بمبتَكَر
لا أرتضي وَلَهاً نَدَر
وَلهي الغمامُ إذا خَطَر
وهوَ الشتاءُ المُنتظرْ
بحراً شواطِئَهُ غمر
29/04/2016 06:05 pm
.jpg)
.jpg)