"كفى للعنف السلاح يدمرنا".
النائب احمد الطيبي مخاطبا الجمهور 

قبل عدة سنوات بادرنا لحملة "كفى للعنف السلاح يدمرنا".. اردنا اسماع صوت العائلات الثكلى تتحدث عن اعزائها الغائبين، عن الالم وعن الاسى، عن الفقدان وعن الشوق والحزن. اردنا لهذه التعابير الصادقة ان تصل كل واحد منا. وان تصل تحديدا لاولئك الذين يعتبرون العنف اداة ووسيلة كي يعتبروا!
منذ ذلك الوقت سالت دماءٌ اخرى واصاب الثكل عائلات غيرها.

في الايام الاخيرة سقط شاب في الطيبة وشابان في ام الفحم وامس ضحيتان في عبلين الحبيبة وقبلها في بلدات عدة.
صحيح ان الشرطة واجبها ان تؤمن السلم المدني والاهلي وتمنع الجريمة وتجمع السلاح او ان تعاقب مرتكبيها، ولكنها مقصرة . ولكن ليست الشرطة وحدها هي السبب. هناك اشخاص واطراف في مجتمعنا تجنح للعنف والجريمة. اما ان تكون عصابات الجريمة المنظمة او افراد يلجئون للعنف والرصاص والسكاكين ليكون حلا وملاذا وهو ليس كذلك ابداً. كلا ! الرصاص هو ليس افضل المعادن وانما جواهر الايمان والقيم الانسانية والتسامح .
هذه الحملات من التوعية يجب ان تستمر في بيوتنا ومدارسنا واماكن صلاتنا واعلامنا وشوارعنا.. ونعم يجب الاستمرار في الضغط على الشرطة ولكن الا يكون صوتنا اعلى وانقى عندما نكون اكثر تسامحاً ومحبة؟