كنوز نت - بقلم كرم الشبطي


دعيني يا حبيبتي أنام




دعيني يا حبيبتي أنام
على نهدك قصيدة الأحلام
أداعب ورد بستان حضنك
أهنيء نفسي بك المراد
مثل طفلك يرضع الحياة
يريد أن بكبر ويترعرع
يتعلم كيف يزهر ويسبح
من ماء نهرك ينبت أمل
حقه يستمتع يتخيل أجل
مفقود في بحر النسيان
قارب العمر والاسم وطن
لا تسأليني عنه في ليل
مرهق أنا من تعب وملل
وصدقي غاب فارس السهر
ولم يعد يشهر سيف عدل
خاب من ويل غدر الزمن
حارب في جبهات اليوم
عاد منكسر الخاطر لكِ
محطم من ساسة البغاء
قتلوا الشيء الجميل

لم يعد الحر النبيل
كاذب في قوته أمامك
محاصرة أنتِ في المثل
تذكريني بعشق التراب
يتطاير مع أول عاصفة
نغمض عين ونعد للهرب
آه يا سرير المعركة
تاريخك أطول منهم
أصدق من كل ممارسة
يمارسونها في غياب
مثل الطقوس العابرة
لم يترك للأجيال مرة
الخلاص من كبت العادة
سرية المشاعر المرهفة
ليس عيبهم في حرمانهم
بل عيب من أجرم بحقهم
حرم عليهم صحوة الفجر
حقهم حياتهم مستقبلهم
حرية السراب في الهلاك
متعة واسقاط واجب فقط
نعتذر هكذا نحن العرب