كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن  

                

 حلوة الخدين


يا حلوة الخدين والثغر
يا نسمة رفت على صدري
طيفكِ لم يبرح مخيلتي
ولحن شهقاتكِ وتأوهاتك ِ
يسري ويجري في وصلي
عيناك مسكرتان كالخمرِ
لآلآتان كنجمة الفجر
الفاحم الرجراج كالزهرِ
ينضح بالشذى والعطرِ
وجيدكِ اللامع الدرِّ
يزدان بالأنوار كالبدرِِ
نهداكِ المنتصبان

ملتهبان كالجمرِ
للحُبِ، للإغراء، وللقهرِ
وكم يطيب لي رشفهما
وإن كنتِ لا تدري
ففي محرابِ حُبُّكِ
سأتعبد من المساءِ
حتى ساعات الفجر
وسأحمل سر غرامي
وشغفي بك ِ
ولن ابوح بهِ إلا لكِ
فأنتِ سهد الليالي
ومن شهد شفاهك
سأثمل ُ