كنوز نت - بقلم كرم الشبطي


رماد الرسالة الأخيرة



رماد الرسالة الأخيرة
لم تعد الجبهة جبهة
ولم يعد الشعب شعب
ولم يعد الوطن وطن
ولم يعد السؤال سؤال
تغير فينا كل شيء
تلاشى الحلم الأكبر
لا تسألني من أنا
أنا ابن الذكريات
أنا ابن الثورة الحق
أنا من أمثل أنا الصدق
ومن يصدق اليوم ويصرخ
ليقول لنا من السبب
قاماتنا تهان ونصمت
وبحيرة البكاء تكذب
تريد الانفجار لأجلك
لأجلك وحدك يا من تضحين
أنتِ سيدة العطاء المقدس
قديسة في أرض فلسطين
هي روح الأم للأرض والأسير
للشهيد والجريح والبيت

من رحمك تخرج الأحرار
شهادة ملأت الكون لروحك
من الجنوب للشمال ريح
أسكنك فيه عبر بساطك
سمعت كل الميادين تهتف
باسمك تردد نريد نبضك
لا تفارقي ولا تعاتبي
اياكِ نسيان رسالتك
لا تجعلي السفهاء ينتصروا
نعتذر لك باسمنا جميعا
وليس هي المرة الأولي
وهنا عتب السماء غضب
له ما له عليه ما عليه
انتظروا حلقات الزمن
تعاود في الترس الخفي
حيث لا عودة من غير شروق
يصاحب يصادف قدر ينتظر
ولن أصرح بأكثر من ذلك
كفى تهاون في زيف مشاعر
لم يقدم لنا خير حقائق
وللحديث بقية دون تواصل
استمروا كما أنتم مهازل
لنا ما لم تروه وانتظروه