كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


       

هي وشجرة العنّاب



من يوم ما شُفْتِك يا حلوة
قلبي بِحُبَكِ هامْ وذابْ
خدودك من الحياء حُمُر
وشعرُكِ مُرْسَل بتمايل

كغصون العنّاب
داري مليانة بأشتال
العِنّابْ
واللي في باله يا أحبابْ
ييجي يقلع شتلة ويزرعها
في بيته بحد الأبوابْ