
كنوز نت - المشتركة
في اقتراح مستعجل على جدول اعمال الكنيست
النائب جابر عساقلة: انتشار وباء الكورونا عمَّق أزمة المستشفيات العامة غير الحكومية ويهدِّد بانهيارها
* انهيار مستشفيات الناصرة سيضطر الوف المرضى التوجه للمستشفيات الحكومية التي تواجه اصلا أزمة الاكتظاظ
في خطابه أمام الهيئة العامة الكنيست حول اقتراح بحث مستعجل تقدّم به يتعلّق بالأزمة المالية التي تتعرض لها المستشفيات الغير حكومية على خلفية العجز المالي بسبب قلة الموارد وكثرة المصروفات وخاصة خلال أزمة الكورونا، قال النائب جابر عساقلة (الجبهة - القائمة المشتركة)، إن أزمة المستشفيات الحكومية والخاصة ترتكز على سببين أساسيين، الاول يتعلق بالأزمة الاقتصادية العامة التي تتعرض لها المستشفيات وحالة الاكتظاظ والنقص بالأسرّة والطواقم الطبية، ما يهدِّد انهيارها حتى ما قبل دخول الكورونا للبلاد، لكن انتشار الوباء عمّق الأزمة وكشف ما يواجهه الجهاز الطبي من مصاعب في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
واضاف عساقلة، إن المستشفيات والمراكز الطبية الخاصة تعاني منذ سنين طويلة من ضائقة مادية مقارنة بالمستشفيات الحكومية وخاصة في السنتين الاخيرتين نتيجة عدم وجود حكومة مستقرة في ظل الحملات الانتخابية المتكررة وشح الدعم الحكومي، هذا على الرغم من أن نفس الخدمات الطبية الضرورية تقدَّم في الحكومية والخاصة على السواء، إلا أن المستشفيات الخاصة واجهت أزمة اقتصادية كبيرة في فترة جائحة الكورونا، واضطرت بتوجيهات من وزارة الصحة تخصيص مواردها المادية والمهنية لتجهيز المستشفى لحالة الطواريء، وفي الاشهر الاخيرة هبطت نسبة إقبال المرضى لهذه المستشفيات تحسُّبا من العدوى بالمرض الأمر الذي حد من مدخولتها.
وقال عساقلة، إن عواقب انهيار المستشفيات الخاصة ستكون وخيمة وستلقي بظلالها على مستوى تقديم الخدمات الطبية للجمهور الواسع، وخاصة في المناطق التي تفتقر لوجود مستشفيات بها، مثال على ذلك الناصرة وكل المدن والقرى المحيطة التي تتلقى الخدمات الطبية في مستشفيات الناصرة الثلاث، وفي حال انهيار هذه المستشفيات سيضطر الوف المرضى التوجه للمستشفيات الحكومية التي تواجه اصلا أزمة الاكتظاظ، الأمر الذي سيؤدّي لانهيار الجهاز الطبي برمته في البلاد.
وأردف عساقلة قائلا، في مثل هذه الظروف المؤسفة والصعبة ممكن إغلاق وتعطيل الاقتصاد، ممكن إغلاق جهاز التربية والتعليم، إغلاق المصانع وورشات العمل المختلفة، لكن لا يمكن إغلاق المستشفيات، وهذا الخطر وارد بالحسبان اذا لم تتخذ الحكومة الاجراءات الفورية لانقاذها، وكم بالحري اذا تعرّضت البلاد لموجة جديدة من انتشار الكورونا!!!، في ظروف انهيار كامل للمستشفيات من نقص بالاطباء أو اغلاق اقسام طبية وما الى ذلك، وماذا سيحصل في مثل هذا الوضع المزري!!.
وانهى عساقله خطابه بالقول، أن الوزارات واللجان البرلمانية المختلفة وخاصة وزارتي الصحة والمالية تتداول قضية المستشفيات الخاصة منذ سنين طويلة دون أن تتوصل لحلول من اجل النهوض بها، ولا تزال تعاني من النواقص الكبيرة، الأمر الذي ينعكس سلبا على جمهور المرضى.
18/06/2020 06:25 am 4,058
.jpg)
.jpg)