كنوز نت - بقلم كرم الشبطي

خيروني مجددا



خيروني مجددا
ما بين الكتاب والبندقية
اخترت الكتاب وقرأت العذاب
عدت أبحث في نفسي لِما الخيار
مستحيل فصل الذات دون علم السلاح
كل شيء وحده لا يقدم لنا أي خيار
البندقية في يد الجاهل تصبح عقاب
ندفع ثمنه وان قدم تضحيات من قبل
قراءة الروح تحتاج لعمر وحرية أفضل
مما أوقعنا به أنفسنا وأغرقنا البلاد
وبعد ذلك نسأل لماذا نحن العرب في غياب
عدونا يتحكم ويرسم لنا المصيدة بحنكة
ويصطاد بنا كما العصافير ويسخر بكل تصريح
كما ورد في يومنا بكل تبجح من ايدي كوهين
نحتلكم عبر كم دبابة وتعلموا منا الدراسة
انتم تلاميذ صغار في ميزان القوة التي لدينا
رد القائد مسرعا عليه وقال أنسيتم يوم الكرامة
فخر لنا وهذا لن ينساه التاريخ المشرق من ثورتنا
بكل من شارك وحقق اهداف وصد العدوان بشراسة ثورية
لكننا كنا في مرحلة دفاع خارج حدود هذا الكيان المتغطرس
وكل مكان حاربنا فيه من الخارج يؤسس لحلم التحرر القادم
هذا ليس استنتاج ولا كلام شعارات كما يطلقها البعض للاستحواذ
ندرك حجم الخلافات وتنوع الايديولوجيا فيما بيننا ونسير ببطيء

كما سلحفاة تبحث عن ملجأ وهي تحلم وتريد أن تصعد لتلك الجبال
معجب بها جدا أنا ولأنها تعلم ماذا تريد وتسلك كل المتعرجات
هزمنا كثيرا نعم وانتصرنا في جولات سابقة من معارك العصر مثلا
يؤرقني هذا النظام العربي البائس وليس وحده ونحن من ننتج ذلك
عير تجاهلنا وهروبنا ودفعنا للبحث فقط عن لقمة العيش والحياة
وصدقا لم نشعر يوما فيها ومنذ احتلال ارضنا وتوارث النكبات
بمعنى النكبة والنكسة والانقلاب والانقسام والكل في بحر الهلاك
يصرخ يستأثر من نفسه ولا رحمة هنا لا لانسان ولا لوطن يجمعنا
وانما صراع مختلف تماما عبر انحراف كبير لا يوصف من حالنا
كما يحدث عبر كل سجال من كلمة وتفوه وتكفير عبر تمزيق الوجدان
تصيبنا حسرة ويسكننا الألم دون تقديم أي أمل ولأنهم فقط يريدون
حكم وتسلط وقناع يسكن كل وجه وخبث من رايات التلون دون الابصار
ولا بصدق التمعن عبر حفاظنا على ما أهدرناه من عمرنا وتاريخنا
وهذا يعود بنا لذاكرتنا وحلمنا ويقيننا في كل سؤال يشرع حقائق
ماذا نريد ومن يملك رؤية وبرامج عبر خطط وتكتيك واستراتيجية
تشعر لا شيء يوجد من هذا المثيل والعقل العربي في بعد غريب
وجميعنا يعلم ويتابع كل التحولات السسياسية وكيف يتم التحالف
لا تتعجبوا أقصد مع العدو وليس معنا ونحن وحدنا كما في وحدنا
اصبحنا نريد حريتنا من روحنا وهي تتحكم بنا والقصد إيهامنا
من يخلصنا وينقذنا ويعيدنا نحو ما نريده من تقدمنا وعبرنا