كنوز نت - المشتركة


النائب سندس صالح تقدم خطابها الرسمي الأول أمام هيئة الكنيست  


قامت اليوم النائب سندس صالح (العربية للتغير-القائمة المشتركة) بإلقاء خِطابها الأول أمام الهيئة العامة للكنيست، وهو الخطاب التعريفي والشخصي لكل نائب جديد، يعرض خلاله السيرة الذاتية وبرنامج العمل وفق قناعات والتزامات النائب السياسية والاجتماعية، حيث لم يتسنى للنائب سندس صالح القاء الخطاب مع بداية دورة الكنيست بسبب جائحة الكورونا. 

في مطلع خطابها تحدثت النائب سندس صالح عن طفولتها، بدأتها بعائلتها المكونة من سبع اخوات واخوين اثنين، عن "صعوبة العيش في قرية عربية في البلاد وعن التمييز السياسي الذي يترجم بفجوات كبيرة بين البلدات العربية واليهودية".

وقالت النائب سندس : "كامرأة عربية فلسطينية كَبرت داخل بؤرة تمييز و عدم مساواة وسياسات عنصرية ، كنت أرى هذا الواقع اينما حللت في المدرسة، في البلدات اليهودية المجاورة لبلدي المشهد، في الجامعة وفي المجمعات التجارية و في أي مكان في هذه الدولة لا سيما في المطار".  

وأضافت صالح:" جئت الى السياسة ساعية للتأثير والانجاز في العمل، من اجل العمال جميعا وعمال البناء بشكل خاص وعائلاتهم، من أجل الطالبات والطلاب الأكاديميين العرب، ومن اجل اندماجهم في سوق العمل .

من اجل النساء، أمنهم واستقرارهم الاجتماعي والاقتصادي .


من أجل ذوي الاحتياجات الخاصة واتاحة المساحات لهم في الميدان وفي التشغيل . من أجل المسنة للتي تقف في طابور العيادات والمشافي لتلقي الخدمات، الطفلة التي تعاني من التنمر في المدرسة وتقف وحيدة في ساحة المدارس .طلاب وطالبات المدارس والاكاديمية ،والفئات المستضعفة عامة.
جئت كعربية فلسطينية لأمثل الشعب لاطالب في كل منبر بحقوق شعبنا وحقة في العيش بسلام وكرامة في دولته المستقلة". 

وأضافت صالح: "الكورونا ليست الأزمة الوحيدة في هذه البلاد، هناك تشريعات عنصرية وسياسيات تمييز ايضا، قانون القومية ، قانون كامينتس والقانون النرويجي الذي مرً قبل يوم!

الفقر والبطالة! والضم الذي يسعى لتعميق الاحتلال وسياسات الأبرتهايد وخلق أزمة كبيرة تكرس وتعمق الاحتلال". 

وعبرت النائب سندس صالح عن فخرها "بانجاز القائمة المشتركة بحصولها على ١٥ مقعدا، وانجاز العربية للتغيير البيت السياسي الذي جاءت منه، بادخال ثلاثة أعضاء كنيست، ولأول مرة امرأة من المجلس النسائي للعربية للتغيير الى جانب النائب الدينامو اسامه السعدي والنائب القائد د. أحمد الطيبي، رئيس العربية للتغيير الذي آمن بالتمثيل النسائي في قائمة العربية للتغيير وعمل على ترجمة هذا الايمان وتحقيقه".    

وانهت النائب صالح خطابها "الخيار الوحيد لانهاء الاحتلال والعيش بأمن وأمان في هذه البلاد يكمن بانهاء الاحتلال والاعتراف بالشعب الفلسطيني، صاحب الارض والبلاد والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة.

علينا أن نسعى للعيش الكريم وتحصيل حقوقنا، وبناء الحيز المشترك في المجتمع وارتكازه على العدل والمساواة والديمقراطية والاحترام المتبادل.
نعم نمر في ظروف صعبة وانعدام للعدل والمساواه ولكن تذكروا دومًا عزيزاتي واعزائي ان الفشل او الاحباط هو ليس نهج حياة لان اجمل الأيام هي تلك التي لم نعشها بعد".