كنوز نت - بقلم : سلام حمامدة

 يـا فـاطـمة


ليسَ لَنَا بِالْيَنَابِيع رَحِم 
وَلَا نِصْفُ الْحَقِيقَةِ فِي سِرِّهِ الْأَرْض ! 
لَن تَنْزِل الغُيُوم حِبَالِهَا وَتَدْفَع جُدْرَان الْقِيَامَة صَوْب الْبَحْر 
أَمْضِي إلَيْه بِكَامِل طِينِك 
كُلَّمَا اتَّسَعَت الرُّؤْيَةِ عَلَى نَاصِيَةِ الْمَوْت 
يَا فَاطِمَةُ . . . . 
لَا وَقْتَ لَدَيْنَا لتضميد الْجُرْح 

اقدامي عَارِيَّة 
افتحي النَّوافِذ 
قَلَمِي الصَّبَّار النَّابِتِ تَحْتَ جِلْدِي 
روضي التُّرَاب ورصي السَّوْسَن والحَبَق عَلَى لَحْدِي.
السَّوْسَن لنوحد هشاشتنا 
والحبق طَوْع العَبِق حِينَ يَجِفُّ مَاء الْقَلْب!