كنوز نت - الطاقم الاعلامي



النائب وليد طه امام هيئة الكنيست : 


"التخطيط يجب أن يسبق سياسة الهدم والمطلوب توسعة مسطحات البناء والمصادقة على الخرائط الهيكلية للبلدات العربية.. 

أطالب وزير القضاء الجديد الذي كان شريكًا في النقاشات التي دارت حول قانون كامينتس قبل الانتخابات ، أن يستجيب لتوصية رئيس اللجنة المالية في الكنيست السابقة بتجميد قانون كامينتس"..

 النائب وليد طه في رده على الالتماس الذي تقدمت به حركة ريجافيم العنصرية: 


"حركة فاسدة، عنصرية ومتطرفة والأرض عربية والبناء فيها منظم وقانوني". 


تقدمت حركة ريجافيم العنصرية اليمينية المتطرفة بطلب للمحكمة الخاصة بالأمور الإدارية لإغلاق المنطقة الصناعية (נוף הארץ) غربي مدينة كفر قاسم بادعاء وجود تجاوزات قانونية في عملية التنظيم والبناء والاستعمال في هذه المنطقة.

وحركة ريجافيم هي حركة يمينية عنصرية فاسدة ومتطرفة تعمل على التضييق على المواطنين العرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة والنقب والمثلث والجليل في قضايا الأرض والمسكن من خلال ادعاء يهودية الأرض وعدم أحقية غير اليهود بالسكن او العيش عليها!!  

 النائب وليد طه في رده على خطوة هذه الحركة : "من الواضح أن هؤلاء العنصريين هم أكثر من يخالف القانون عدا عن كونهم غرباء عن الأرض وتاريخها ، فالعديد من مدراء ونشطاء هذه الحركة كما ورد في تقرير لصحيفة يديعوت احرونوت في الثامن من حزيران سنة 2018 يسكنون في بيوت غير قانونية وهناك شبهات عديدة لتجاوزات مالية خطيرة من قبل القائمين عليها، في المقابل فان المنطقة الصناعية غربي مدينة كفر قاسم تتبع أراضيها للملكية الخاصة للمواطنين العرب وهي تعاني من مماطلة الدولة في انهاء ملف التخطيط فيها وأن المعرشات التي بنيت فيها حصلت على ترخيص من لجنة البناء". 

وأضاف: " هؤلاء يسعون لأجل "تهويد" البلاد والتضييق علينا، الأرض أرضنا وعروبة الأرض لا تحتاج شهادة زعران ريجافيم، وهؤلاء الأوباش الذين يسعون بكل الطرق الرخيصة لمحاربة وجودنا في بلادنا لن ينجحوا في مسعاهم الخائب هم وكل من ساندهم.