كنوز نت - محمد زبيدات

مشروع "خير الذاكرة" لتوثيق مساجد فلسطين


للجمعة الثانية على التوالي: الحركة الإسلامية تزور عشرات المساجد في القرى المهجرة ضمن مشروع "خير الذاكرة" لتوثيق مساجد فلسطين

للجمعة الثانية على التوالي، تقوم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، اليوم، بزيارة لعشرات المساجد والمقامات التاريخية في بلداتنا وفي القرى المهجرة عام 1948 وذلك ضمن مشروع "مساجد ومقدّسات فلسطين- خير الذاكرة"، الذي أطلقته الحركة الإسلامية في الذكرى الـ 72 لنكبة شعبنا الفلسطيني، والذي يتضمّن بالأساس موقعًا إلكترونيًا islamap48.com يوثّق مساجد فلسطين وأوقافها الإسلامية، ويحتوي على صور ومعلومات قيّمة عنها، إضافة لإطلاق حملة رقمية يشارك فيها أهلنا في الداخل بتوثيق زياراتهم الميدانية وصلاتهم عند هذه المساجد.

وكان شباب الحركة قد زاروا الجمعة الماضية عشرات المساجد والمقامات في بلادنا، في الجليل والمركز والنقب، وأدوا فيها الصلاة ووثقوا المكان بالصور ضمن الحملة الرقمية، والتي سيتم ضمها إلى الإرشيف الكبير لجمعية الأقصى الذي جمع على مدى السنوات الماضية والذي سيتم الاعتماد عليه أيضا في عملية التوثيق الإلكتروني.


ومن بين المساجد والمقامات التي زارها شباب الحركة الإسلامية الجمعة الماضية في منطقة الشمال: مسجد الغابسية، مسجد حطين، مسجدا البحر والزيداني في طبريا، مساجد الجزار والرمل والظاهر عمر في عكا، المسجد الأبيض في الناصرة، والمسجد القديم في طمرة. وفي منطقة المركز: المسجد المملوكي الكبير في قرية يبنا المهجرة، مسجد المحمودية الكبير في يافا، والجامع الأبيض في مدينة الرملة. وفي منطقة الجنوب : مقام ومسجد الفالوجة المهجرة، مسجد أسدود المهجرة، المسجد الكبير (المجدل) في عسقلان المهجرة، المسجد الكبير في بئر السبع، وفي بيت جبرين : المسجد الاسطواني، ومسجد صلاح الدين، ومقام تميم الداري.

وعن المشروع، يقول الشيخ صفوت فريج، نائب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس جمعية الأقصى للمقدسات والأوقاف: "مساجدنا ومقدّساتنا هي خير من يحكي روايتنا، هي خير دليل على الهويّة العربيّة والإسلاميّة لهذا المكان ولسكانه. لذلك، نُطلق هذا المشروع في الذكرى الثانية والسبعين للنكبة، وندعو جميع أبناء مجتمعنا وحركتنا الإسلاميّة إلى المشاركة بالمشروع والمساهمة فيه، لحفظ ذاكرتنا، وتثبيت وجودنا الماديّ والروحيّ، فهذا خير ما نفعله اليوم أمام محو الذاكرة والتجهيل وطمس المعالم".