كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن




              

 طَوْقُ ياسَمِينْ





يَتَسَابَقُ الْوِرْدُ إليكِ
وَيَرْتَعِشُ اليَاسَمِينُ
أسَافِرُ بَعِيدًا فِي عَينيكِ
أتوُهُ بينَ نَظَراتِكِ
وأقرأُ فِي لِحَاظِكِ
كُلّ مَعَانِي الْعِشْقِ
والْوَجْدِ
أحسُّ بِنَبضِكِ
وارْتِعَاشَاتِ صَدْرَكِ
وأحسُّ بالْشَوْقِ اللاَهِبِ
الْمْتأجِجِ
الذي يَجْتاحُكِ
اُصْغِي لِهَمْسِ قَلْبَكِ

اسْتَنْشِقُ عَبِيرَ عِطْرِكِ
أسْتّجيبُ لِنداءاتِ الْرُوحِ
أبْتَسِمُ لَكِ
وأهْدِيكِ نَرْجِسةً مِنْ
عُمْرِي
وَغِمرًا مِنْ سَنَابِلٍ
لَقَدْ عانَقَتْني شَمْسُكِ
يا أجملَ النساءِ
يا " بِلْقيِسِي "
وَحُبّكِ أمسَى خَمْرِي
وَالدواء مْنْ كُلِّ دَاءٍ
يَشْفينِي
فأنْتِ نوُرُالْقَلْبِ
مُهْجَةُ الْرُوحِ
وَفِتْنَةَُ الْعَينِ
التي رَمَتْني بِسِهامِ
كيوبيد
فأجْتَاحَتْنِي
وَحَاصَرَتْنِي ..!