كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


                  

تلطف بنا أيها الناعي


(إلى روح الصديق والمناضل الوطني قلبًا وقالبًا عبد العزيز أبو اصبع)



تلطف بنا أيها الناعي
فالقلب لم يَعُد يحتمل الغيابَ
والرحيلَ
بالأمسِ قضى أهلي
وأحبتي
وتركوا في أعماقي
جرحًا نازفًا
واليوم تنعى عبد العزيز
مَنْ كان للعروبة وفيًا
ولفلسطين عاشقًا
عرفناكَ ناصريًا حد
النخاع
وطني الاحساس
في الخط السياسي
قومي التوجه
وحدوي الرؤيا
ناصع الموقف
صادق الوعد

مهذبًا نقيًا
مستقيمًا
جريئًا
ودمثًا
فوادعًا يا أبا عُدي
يا رفيق الشمس
وحامل راية الكفاح
وستذكرك البلاد
من شمالها حتى جنوبها
من الجولان حتى طولكرم
وغزة العزة
ولن ننسى مناضلًا
عرف السجونَ
وأفنى شبابه الغض
وعمره في التضحيات
فكان من مؤسسي
" حركة الأرض "
و " النهضة "
ومن صانعي يوم الأرض
الخالد
وتصدى مع الرفاق
للحكم العسكري..!