الطيبة : بقلم حسين جبارة
الأسرى
وليدُ الأسيرُ تَحدى الردى
فلسطينَ غنّى ويافا افتدى
ومروانُ شبلاً ، تصدَّى انبرى
فؤاداً عطاءً بعكا اقتدى
كريم ولينا كذاكَ رشا
تنادَوا لحيفا ، تماهى الصدى
عراقي وسعداتُ وهجٌ علا
بزهرِ المدائنِ قد أوقدا
سعيد ودرباسُ خاضوا الوغى
ووصفي العميدُ أنارَ الغدا
تسامى الأسيرُ سجيناً قضى
تعالى الصبيُّ إذِ استأسدا
تجودُ التميمي ، يفي صالحٌ
ورشدي الوميضُ ، جلا المشهدا
يُضحّي المناضلُ يعلو الذرى
أكانَ المسيحَ أوِ الأحمدا
يعيشُ المبادئَ يبغي المُنى
يُحَيِّي المَعانيَ لن تُخمدا
بساحِ العِراكِ يدورُ الرّحى
وينجزُ وعداً إذا ما اغتدى
ضميرُ الأميرِ خنوعاً أبى
مِنَ السجنِ قادَ حمى المعبدا
يراعُ الأسيرِ قصيداً روى
حُسامَ المُحَرَّرِ ما أَغْمَدا
قصيدُ الإداريِّ بعثاً شدا
يُجنِّدُ حرفاً يصوغُ الندى
أُحيِّي البواسلَ قد فجَّرَتْ
كِفاحَ الوفيِّ أشدُّ اليدا
أُغنِّي المُنازِلَ ساحاً أتى
لنصرِ القضيَّةِ صبحاً عدا
ليبقى الأبيَّ بأحيائنا
رصاص السِّجالِ لظى المُنتدى
سقوطُ الأسيرِ حياةٌ لنا
دِياراً يُحَرِّرُ والمُبعدا
20/04/2016 05:49 pm
.jpg)
.jpg)