الجولان : بقلم عادل شمالي : خاطرة في رثاء الدكتور يوسف حسين شمالي تلميذي النجيب والأبن الغالي
رحمة الله عليه والذي أنتقل إلى جوار ربه هذا الصباح.
ترك المغفور له وراءه زوجة كريمة وأولاد صغار وعائلة شريفة ومحترمة لها تقديرها بين الناس في القرية وخارجها.
" إنا لله وإنا إليه راجعون"
----------------------------------------------------------------------
ماذا أقول فالمصاب جلل
في ريعان العمر
يوسف قد رحل
نعم الصفات الشاب
تواضع، اخلاق وأدب
ثقافة، علم وفكر
ابن أصل
ذو حسب ونسب
ما ذا أقول فيك يا عيوني
كي نوفيك حقك
واسدد لك ديوني
كنا عندما نلقاك
نعرف أنك قادم
عطرك كان يسبقك
مئات الأمتار
نرى وجهك بدراً منيراً
نُسجت عليه ابتسامة
تفرح القلب وتسعده
غير عادية
وحتى ملآكية
تنحني تواضعاً
كسنبلة ذهبية
مليئة بحبات الخير
وكما تنحني الأشجار المثمرة
المعطاءة
ولدت لعائلة كريمة
تربيت على الحب والعطاء
احترمت الكبار
عطفت على الصغار
كنت علما نبراساً
سبّاقاً لفعل الخير بالأعمال
د. يوسف حسين شمالي الحبيب
أنت الطيب النجيب
يا شجرة باسقة العلو

مثمرة العطاء وقوية الجذور
رحلت عنا
فالشمس ترحل
وتشرق من جديد
القمر يختفي ليظهر
وأنت فارقتنا في الجسد
وروحك تبقى معنا للأبد
فلأفعالك في كل مكان أثر
ولك بصمات بين أبناء البشر
يا لوحة سماء نقية
يميزها النقاء والصفاء
يا ياسمين الشام
يا خير الأنام
رحلت عنا
أختارك الباري
ولا اعتراض أو جدال
فان لاختياره خيار
ان تكون بجنة الأبرار
بجوار الصديقين الأخيار
فأنعم حبيب بجانب المصطفى
وبقرب الحبيب عليّ الكرار
وعلى الأرض يعيش الأهل ذكراك
ولن تموت أبدا
فلك أولاد وأحباب
أهل واصحاب
وإرث أفعال
يخلدون ماضيك
يا زينة ما أنجبت حواء
لك مني ألف رحمة
ألف قبلة وتحية
لك تنحني الهامات
وتنكس الاعلام في الساحات
من معلمك الذي احبك كثيراً كما يحب الأب أولاده، أعزي نفسي أولاً وأهلك أخواني
بك يا عزيزي الغالي، كنت محترماً متواضعاً تقدر الآخرين، كنت علماً في التضحية والعطاء.
ألهم الله عائلتك وأحبابك وأهل بلدتك ومن عرفك وإيانا الصبر والسلوان.
رحمك الله يا غالي وجعل مثواك الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون"
العم أبو عماد عادل شمالي – قرية الغجر