كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


نبضٌ وشوقٌ


كيف للحنينِ أن ينتهي
والشوق إليها يعصفُ
في الوجيبِ
رَحَلَتْ عن الدنيا
وبقي طيفُها
وبقيتْ صورتُها
أمام ناظري
ذكراها دائمًا على
البالِ
أشعرُ بأنفاسها
وأشمُ عطرها الفواح
في غرفتي
وفي فراشي
كَمْ أشتاقُ لها

وكَمْ يصهرني العذاب
في عزلتي وحجري الصحي
وهي ليست معي
غيابها ما زال يفجعني
يُبْكيني ويَقْتُلني
والحزنُ يُخيّمُ عليَّ
حُبُّها لم يكن كلامًا
ولا بريقًا عابرًا
بل نبضْ في الفؤادْ
إحساسْ وحياةْ
وجوهرْ
وشمعة تضيئُ
فضاءَ حياتي
فليتني أسكبُ روحي فيها
عبرَ سطوري وأشعاري