كنوز نت - المكتب الاعلامي


توما سليمان: حاولنا منع استمرار حكم اليمين الاستيطاني ، وسنبقى رأس الحربة ضد كل اقطابه

قالت النائبة عايدة توما - سليمان من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في "القائمة المشتركة"، إن قرار بيني غانتس، القبول ضمنا، بالإسراع في فرض ما تسمى "السيادة الإسرائيلية"، على المستوطنات ومناطق شاسعة في الضفة المحتلة، يعيده الى مربعه الأول. ونحن كنا حذرنا في سلسلة محطات، من أن غانتس ليس البديل الحقيقي لليمين الاستيطاني، ولكننا حاولنا أن نلقي بثقلنا، وفق الظروف التي كانت قائمة مباشرة بعد الانتخابات، لعرقلة ومنع استمرار حُكم بنيامين نتنياهو وتحالفه الاستيطاني.


وتابعت توما سليمان، أن قرار غانتس وحزبه كحول لفان، وفي معيته أشلاء حزب العمل، بزعامة عمير بيرتس، الزحف للانضمام لحكومة نتنياهو اليمينية تؤكد من جديد، الخلفيات اليمينية الصهيونية لكل منهم، وأنهم في نهاية المطاف صبّوا في ذات خانة الاحتلال والاستيطان.

وشددت توما سليمان، على أن التجربة التي خاضتها القائمة المشتركة لم تكن سهلة، والقرار بتكليف غانتس لم يكن بهذه السهولة، بل بعد تخبطات، جاءت بعد تراجعات عن مواقف سابقة لغانتس وتحالفه، تجاه مطالب القائمة المشتركة.

وقالت توما سليمان، إن الخارطة السياسية الآن، تساقطت عنها بقايا القشور، وتظهر أكثر على حقيقتها، فحتى من يجلسون الآن في معارضة حكومة بنيامين نتنياهو الخامسة، ليسوا كلهم معارضين للضم. وهذا ما سيزيد التحديات أكثر أمامنا، على المستوى البرلماني؛ ولكن التحدي الأساس هو النضال الميداني، الذي علينا أن نخوضه كجماهير عربية، مترسخة في وطنها، وتدافع عن حق شعبنا الفلسطيني الشرعي، غير المنقوص، ومعها قوى يهودية تقدمية، حقيقية في مناهضتها للاحتلال والعنصرية.