كنوز نت - بقلم : هانم داود


المسؤولية الاجتماعية للأفراد تجاه المجتمع


المسؤولية الاجتماعية للأفراد تجاه المجتمع تصل إلى مجتمع متماسك مستقر،المسؤولية تفرض التعاون والإلتزام نتجاوز الشكليات حتى نصل لمنظومه ناجحه تواجهه الشدائد بإقتدار
فالفرد مسؤول عن نفسه وعن أسرته،والجماعة مسؤولة عن نفسها وأهدافها
شعور الفرد بالوحدة المصيرية مع المجتمع.وتقدير المصلحة العامة والدفاع عن الوطن ضد أى غزو،لأن الضرر يصل للفرد ولمن يحب
الثقافة هي همزة الوصل بين الفرد والواقع الإجتماعي الذي يعيش فيه،توجد المسؤولية المهنية،منها الإخلاص في العمل،
المسؤولية القانونية،وتشمل إحترام القوانين،ومسئوليه الوالدين عن أبنائهم وإعداد الفرد ليكون مواطن المستقبل ويكون راعياً وواعياً لذاته ومسؤولياته .

الفرد يتحمّل مسؤولية آرائه وسلوكه الفردي والإجتماعي ويجب احترام الفرد لآراء الآخرين ،ويعلم أن رأيه ممكن يحمل الصواب والخطأ،والفرد يجب أن يساعد أسرته على تدعيم علاقتهم بالآخرين من أفراد المجتمع ولا يعيش فى عزله. طبعا بعيدا عن تجنب الناس خوفا من الاصابه بكورونا.
لو أهملالفرد أو حاول يهمل مسئوليته نحو المجتمع،يقع فى غربة عن النفس وعن الواقع وعن المجتمع،
تنمية المسؤولية الاجتماعية عند أفراد المجتمع بتوعيه الفرد تجاه عائلته وعمله،وحذار من التواكل واللامبالاة والانطواء .
لابد وأن يساهم الفرد فى حل لمشكلات مجتمعه ويشارك فى المؤسسات الخيرية لمساعدة الفقراء والمساكين ،ويقوم مع أصدقائه بالتشجير فى المكان الذى يقطنه سيجد لحياتته معنى،وإزاله القمامه،ولابد وأن يحافظ الفرد على مقاعد المواصلات العامة والخاصة ولا يُمثّل ،والأماكن السياحيه.ويشارك الفرد فى مجموعات مدرسية لتنظيف المدرسة، وإصلاحها،يتزاور مع أهله وأصدقائه في المناسبات وزياره كل محتاج ومساعدته،وطبعا الدوله تعى يجب الإهتمام بنظافه المستشفيات وتوفير الأدويه وأجهزه الأشعه والأطباء المتفوقه التى تخاف الله،مثلا وزارة الشئون الاجتماعية، يقع على كاهلها متابعة الأسر الفقيرة والحالات المهمشة
                             
....