كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


                    

لأجلِ هواكِ


أطيرُ على أجنحةِ اليمامِ
إليكِ
لأجلِ هواكِ أمتدُّ
اُعرِّشُ كالدوالي الخُضرِ
علىّ جبينكِ
وقدكِ الميّاسْ
وأتلمسُ طريقي إلى
صدركِ الفتّانْ
أبحرُ في شواطئِ عينيكِ
فعيناكِ المدادْ

واليراعْ
والأوراقْ
أرسمُ حُبّكِ لوحةً
تشكيلية
وأكتبُكِ أغنية جفرا
وظريف الطولْ
وأغني لكِ مواويلً
على الشفتينْ
فنغرقُ في الآهاتْ
ونُسافِرُ معًا
إلى مدنِ العشقِ
فوق السحابْ