
كنوز نت - بقلم : الاعلامي عمري حسنين
ملهمة ومؤثرة حد السماء.. تلك التي تتقن صناعة الأجيال..
إهتمامها مرسوم في ملامح الأشياء، وتقهر إستبداد الزمن دون حاجتها لقوة خارقة، بالحنان والأمان والرحمة أصبحت جنة الأرض وربيع الحياة..
هي الملجأ الوحيد من ضجيج هذا العالم، والطريق المختصرة الى الجنان..
هي أنهاراً من الحب والعطاء لا تجف ولا تنضب، وعطف يتدفق بدفء ونقاء...
وكل كلمات اللغة تقف عاجزة عن التعبير، وتضيع الحروف في فيض المعاني وتعجز عن الإيفاء بحقها..
إنها 《الأم》 ياسادة ...وجودها حياة.. ودعواتها نجاة
كل عام و أنتن شمس الدنيا ورائحة الجنة..و للأمهات الراحلات طيب الذكريات والرحمة والدعاء..
في يوم الإمتنان لهذا الكائن المعطاء..أستوحي كلماتي هنا من إمرأة إستثنائية.. دافئة كشمس الشتاء ولحن الربيع ((أمي)) رحمة الله ورضوانه عليها..
اليوم وكل يوم هي ملكة نساء العالم في قاموس حياتي.. جنة الدنيا وعطر المطر، ستبقى إستثنائية في حبها وعطفها وقلبها، في دينها وأخلاقها وعطائها .. اليوم وكل يوم أهديها سورة الفاتحة لروحها الطاهرة وباقة من خالص دعائي علها تكون رسالة وفاء من إبنها البار الذي يحمل في قلبه حباً لها يملأ الدنيا وأركانها..
أدعوا الله أن يكون عيدك أجمل في الفردوس الأعلى من الجنة يا أمي، وستبقي أنت أجمل شيء حدث لي في حياتي ..
وهنيئاً لمن يقبل يد أمه اليوم وكل يوم.

21/03/2020 08:09 pm 4,618
.jpg)
.jpg)