كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن



أمهليني


أمهليني قليلًا
لأدنو مِنْكِ
وأتحرّش بحروفكِ
وَمُفرداتِ وَمَضاتكِ
أمهليني
كي تَتَوحدُ الْكلماتُ
وهَمَساتُ القلوبِ
في بَوْتَقَةِ الانصهارِ
وأجعلي الفؤادَ
يَجْري وينسابُ

كَخَريرِ الْجدولِ
ودعي البذورَ
تنبُتُ سنابِلَ قمحٍ
فأنتِ يا غاليتي
امرأةً مُخْتلفةً
برقتِها وإحساسها
وجمالِ روحِها
وَأناقةِ فكرِها
لقد ضاقَت المسافاتُ
بيننا
وأصبحنا إلى بعضٍ
أقربْ