كنوز نت - كفرياسيف - يوسف جريس شحادة



يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ



نشر العديد من الكهنة والمطارنة عدّة منشورات، لن نفصّل هوية الناشر ولكن الفحوى مزعج وغير مسؤول،فإذا احدهم من ذوي الرتب العالية يسأل عن أي نوع من العطر ينفع للتعقيم؟وهل العطر يستخدم للتعقيم؟ وهنا لا بدّ من سؤال لكل خوري ومطران أعلن إغلاق الكنيسة:" إذا المطران ينصاع لقوانين العدد بالتجمّع،لماذا لا ينصاع بالتصريح للضريبة ويلزم الخوارنة بدفع الضريبة؟ لماذا لا ينصاع الخوري والمطران لكتاب الصلوات ويقوم بالخدم الكنسية كما في الكتاب وعلى الخصوص في زمن الصوم الفصحي والرتب الخاصة ناهيك عن هذه الفترة والتقيّد بالتجمع والعدد.وحتى بهذه الفترة من عدد الحضور لماذا لا يلزم المطران الخوري بإقامة الصلوات وبثّها عبر وسائل التواصل؟ لماذا لا يلزم المطران الخوري بزيارة البيوت يوميا والصلاة في البيت مثلا، أو ليناول أبناء الرعية في بيوتهم؟أليس الخوري للخدمة؟

كم من إنسان توفى ومات في العام 2019 من وباء الأنفلونزا العادية؟كيف يتوجّه الخوري مستقبلا معلنا الإيمان، ويتفذلك من له ذرة إيمان لا يخاف؟ كيف يطلب من الناس الحضور؟وكيف يصلي صلاة الشفاء للمريض؟مَنْ يَأْكُلْ جَسَدِي وَيَشْرَبْ دَمِي يَثْبُتْ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ.

في زمن انتشار الوباء الفتّاك وتحذيرات الحكومة ونشرها تعليمات للوقاية،تهافت الكثير من الاكليروس بشتى الدرجات من كهنة لأساقفة بنشر القيود والشروط للحضور للكنيسة وكان من البعض بإغلاق الكنيسة ومن طلب من فوق الستين عاما واصغر من عشر سنوات بعدم الحضور ومن مريض بالسكري الخ.

الحذر والحيطة واجب لكل عقل سليم، امّا ان تعلن بإغلاق كنيسة فهي جريمة بحق الإيمان،إلا ان الأمر ليس بغريب فقبل أسابيع قبل الوباء أغلق كنيسة لان الخوري المسؤول أراد فرض سلطته ولفشله عاد لعزبته مهانا.


في اغلب الكنائس من يحضر للقداس اكبر من ستين،وبطبيعة الحال الخوري من الأحد للأحد يعمل،ألا تستحق الرعية ان يكون الخوري يوميا بالكنيسة للصلاة وبحسب تعليمات عدد الحضور،مثلا لو قام بالحضور لخمس ساعات يوميا أليس أفضل من إعلان إغلاق الكنيسة لانصياعه لأوامر التعليمات؟ وبكل ساعة يكون الحضور حسب القانون؟لان اغلب الرعايا الحضور لا يتجاوز الستين فردا.

هناك مثل بالعامية:" من لا يسمع صوت البرغوث عند الأذن هل يسمع الطبل من بعيد"؟ أليس الخلاص مع المسيح؟أليس بإطاعة الواحد سيجعل الكثيرون أبرارا {رو 119 :5 }الم يقل الرب لبني إسرائيل بمصر أرى الدم واعبر عنكم ولا يكون عليكم ضربة الهلاك ؟{ خر 13 :12 } فكم بالحري دم المسيح يطهّر الإنسان { عب 14 :9 } وقول مرقس البشير :" يحملون حيّات وان شربوا مميتا لا يضرّهم ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون" آية رائعة لبعض الخوانة والأساقفة بطلبهم إغلاق الكنائس،كيف يفسّر الخوري _ المطران هذه الآية؟

أليس الرب يسوع اله نار آكلة { عب 29 :12 } وألم يقل متى البشير :" ما بالكم خائفين يا فليلي الإيمان" { متى 26 :8 }.نحن لا نقول ،لئلا يسأل خوري هل نقف أمام القطار على السكة الحديدية ونقول نحن نؤمن ولا نخاف،شتّان ما بين الإيمان والعمى الإيماني فنحن نقول كما اغسطينوس:" نؤمن لنعرف ونعرف لنؤمن

التقيّد بقوانين الحكومة لا جدل فيها، يمكن إقامة القداس بالكامل مع الكاهن وبث القداس عبر وسائل التواصل وتسخير التكنولوجيا لذلك،ويمكن إقامة خدمات وصلوات مكثفة وتفتح الكنيسة طول النهار لساعات المساء ،ويكون الحضور بحسب التعليمات،التكنولوجيا مفيدة هنا،يمكن إعلان عن الراغبين بالحضور حسب أوقات تنشر للرعيّة والتقيّد بالعدد.

نختم بقول صاحب المزامير:" أنقذني يا ربّ من أهل الشرّ، من رجل الظلم أحفظني".
المسيح لا يتلوّث بالجراثيم!.