كنوز نت 
افتتاح "القمة الإسلامية" بمشاركة أكثر من 30 رئيسا
 افتتحت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الخميس أعمال الدورة الثالثة عشر "القمة الإسلامية" في العاصمة التركية اسطنبول، حيث تسلمت تركيا رئاسة الدورة من مصر.
وستكون دول فلسطين وجيبوتي وبوركينا فاسو نوابا في هذه الدورة، فيما ستكون جمهورية مصر مقررا لها.
ومن المتوقع أن تشهد القمة التي يحضرها قادة العالم الإسلامي، اتخاذ قرارات ومبادرات عملية تسعى إلى النهوض بالعمل الإسلامي المشترك، والارتقاء بالدور المنوط بمنظمة التعاون الإسلامي على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك وفقا لما ذكر الموقع الإلكتروني لفضائية العربية.
وقال أمين عام المنظمة أياد مدني إن القضية الفلسطينية لا تزال القضية الأم للمنظمة، مضيفا "دعت قمة جاكرتا إلى مطالبة مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية".
وناشد المدني "الفرقاء الفلسطينيين التنازل عن الاختلافات لتشكيل حكومة وفاق فلسطينية".

وأوضح المدني أن "القمة الإسلامية" هذا العام ستشهد أكبر مشاركة على المستوى الرفيع في تاريخها، مشيرا إلى مشاركة أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة.
وأضاف، أن المنظمة وضعت مكافحة الإرهاب في صدر اهتماماتها، لكنه قال إن اتفاقية محاربة الإرهاب لم تصدق عليها سوى 21 دولة من الدول الأعضاء، مبينا أن المنظمة تفتقر إلى تنظيم جماعي لفض النزاعات فيها.
وأعلن أن المنظمة تعمل مع العراق على عقد مؤتمر مكة 2 لتحقيق المصالحة في البلد الذي يشهد نزاعات على أكثر من صعيد.
وكان وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي أنهوا أمس الأربعاء أعمالهم التحضيرية للقمة التي تعقد تحت شعار "الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام".
وتوقف الوزراء عند النقاط الخلافية، ورفعوها إلى اجتماع القادة، خصوصا فيما يتعلق بـ"التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية العربية"، وتوصيف حزب الله منظمة إرهابية من قبل دول الخليج.