كنوز نت - سكاي نيوز

أنباء عن اصابة بابا الفاتيكان لفيروس كورونا


وسط حالة من التأهب فى إيطاليا حول انتشار فيروس كورونا، الذى تسبب بالفعل فى 12 حالة وفاة، وأكثر من 474 إصابة، وقالت صحيفة "ميتيو ويب" الإيطالية إنه نشرت العديد من الشائعات عن مرض، البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، بفيروس كورونا، وذلك بعد إلغاء الفاتيكان لقداس فى روما.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفاتيكان رد على تلك الشائعات، بالنفى، وفى محاولة لطمأنه الشعب قال إن "البابا فرانسيس يعانى فقط من حالة انفلونزا عادية، ولا يعانى من كورونا".

وأوضحت الصحيفة أن بابا الفاتيكان، لم يذهب اليوم إلى كنيسة سان جيوفانى فى لاتيرانو لمقابلة رجال الدين فى روما، وبقى فى منزله لمرضه ، فى الوقت الذى انتشرت اخبار عن اصابته بفيروس كورونا.

وأضافت الصحيفة أن ما اثار الشكوك حول إصابة البابا بفيروس الفاتيكان، هو ملامسة امرأة له فى ساحة القديس بطرس فى أوائل فبراير ، والذى كان البابا رفض التسليم عليها، مما اثار جدلا واسعا فى هذا الوقت.
عمليات إلغاء حجوزات السياحة إلى إيطاليا مستمرة، ووصلت إلى 90% فى شهر مارس المقبل بسبب انتشار فيروس كورونا، حسبما قالت هيئة قطاع السياحة الإيطالية.


وتعرضت السياحة الإيطالية لحالة من الانهيار بسبب إلغاء الحجوزات، حيث انخفضت بنسبة 60% لشهر أبريل ويونيو، وفقا لهيئة السياحة فى إيطاليا، وذلك خوفا من الإصابة بعدوى فيروس كورونا، مما ينذر بتداعيات سلبية على الاقتصاد الإيطالى فى الفترة المقبلة.

وأكدت مصادر طبية فى إيطاليا، أن هناك أكثر من 400 مصاب بفيروس كورونا فى أنحاء البلاد، وأن من بين المقاطعات، تحتل لومبارديا المركز الأول فى عدد الإصابات برصيد 258 شخصًا، مضيفة أن "إقليم فينيتو، يتبع لومبارديا بـ87 إصابة، تليه إميليا رومانيا بـ47، ليجوريا بـ16، وهناك ثلاث حالات فى كل من بييمونتى ولاتسيو وصقلية وماركى، وحالتين فى توسكانا، وواحدة فى آلتو آديجى".

وذكرت المصادر، أنه "خلال المساء، انتشرت أنباء عن أول إصابة فى مقاطعة بوليا (جنوب)، لشخص يقيم فى بلدية تارانتو وقد كان فى بلدة كودونيو (لومبارديا ـ شمال)، بينما ظهرت اليوم الإصابة الأولى فى أبروتسو، لشخص لومباردى يمضى إجازته فى مدينة تيرامو، والذى من المنتظر بشأنه نتيجة التحليل الطبى من مستشفى سبالانزانى للأوبئة فى روما.

وأشارت المصادر، إلى أن هناك 128 مريضًا يتلقون العلاج فى مستشفى سبالانزانى، 36 منهم فى العناية المركزة، بينما يخضع 221 للحجر المنزلى، وقد تعافى ثلاثة أشخاص، إلا أن عدد الضحايا وصل الى 12 شخصاً حتى الآن".