كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن



أطواق ياسمين

يا امرأة سكنت قلبي 
وعانقت الروح
ايتها الصافية كماء
الينابيع
النقية كأطواق الياسمين
الناعمة بهمسها ونبضها
كالحرير
كيف أتيت إلي
في خريف العمر
لتجعلي منه ربيعًا
دائم الخضرة
فوحدكِ من تسللت
إلى وجداني واعماقي
وملأت فضاء حياتي
عطرًا ورياحين
.....................

أيتها المتنسكة في
 معابد روحي
منذ أن هاجمني حبكِ
وانتصرت على قلبي
ورفعت الشارة
امتزجت في حكايتنا
شهقة الولادة
بشهقة الموت
فكوني كما تشاء
لك الفراشات
وكما يشاء المطر
كوني الهوى
وكوني العاشقة
وكوني جنوني
وإياك ان لا تكوني