كنوز نت - عيلوط


نداء للأهل الكرام في عيلوط

-----
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،

أهلنا الكرام في قرية عيلوط:

طوال حياتنا ونحن لا نعرف عنكم إلا الشهامة والمروءة وإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم. 
ومن هنا فإننا نتوجه إليكم بكل معاني الأخوّة أن تمدوا أيديكم للصلح، خاصة في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها مجتمعنا، والعنف المستشري الذي بات يهدد أمن الناس في كل مكان.

يا أهلنا في عيلوط؛ التي قدمت الشهداء والجرحى عام 1948؛ إن قطرة دم واحدى تسيل من أحد أبناء القرية هي غالية على الجميع، وإن إدخال الناس الآمنين في بيوتهم في حالة من الخوف والقلق والتوتر أمر لا يليق بقرية عُرف عنها كل خير وسمعة طيبة.
إننا ندعو العائلات المتشاجرة إلى ضبط النفس ومنع تفاقم الأمر، وترك المجال لأهل الإصلاح كي يحلوا المشكلة ويضعوا حدا لهذا الوضع الذي يحزننا جميعا.


إننا لا نرى سببا لكل ما يحدث، ولا توجد مشكلة في الدنيا إلا ولها حل، لكن العنف لا يمكن أن يكون وسيلة لحل المشاكل والخلافات.
ندعوكم إلى أن تحكّموا بينكم كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا وحده كفيل أن ينهي كل خلاف مهما كان.
وإننا نتوجه إلى شباب هذا البلد بشكل خاص، ونحن نعرف كثيرين منهم، ونراهم في مناسبات كثيرة كيف يتعاضدون ويتكاتفون في أعمال الخير، وندعوهم إلى أن يكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نُصرتُ بالشباب. فهل تعجزون عن نصرة نبيكم بطاعته عليه الصلاة والسلام، والسير في طريق الخير وإصلاح ذات البين وهو القائل: {ما كان اللين في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه}.
هذا نداؤنا ورجاؤنا، وهذا أملنا فيكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
إخوانكم في لجنة إفشاء السلام- الناصرة