كنوز نت 
جولة في البلدة القديمة للخليل
اعداد : ياسر خالد 

تقرير : شاكر الصانع 

مدينة الخليل :
هي مدينة ابي الانبياء ابراهيم، هي الخليل التي احتضنته في اكناف حرمها الابراهيمي الشريف ، الذي سيطر عليه الاحتلال مقسماً اياه الى قسمين، ثلثيه للمستوطنون اليهود ، وبات أصحاب المكان ضيوفاً غير مرغوب بهم فيه ، محرومين من ابسط حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، وترك الباب مفتحواً للآخرين –المستوطنين- لممارسة طقوسهم بحرية، واذا خرجت من محيطه امتاراً معدودة فستلقى البلدة القديمة من المدينة ، التي تعاني الأمرين سواء من جنود الاحتلال المعربدين قهراً وظلماً في المكان ، او سكانه اليهود المستوطنين الذين يعيثون فساداً.

فور دخولك لمدينة خليل الرحمن المحتلة، تواجهك عيون الجنود الاسرائيلين الواقفين خلف الحواجز، وقد كادت أصابعهم أن تضغط على الزناد، ليفرغوا حقدهم في كل ما ليس يهودي. 


يبادرك الجنود الذين لا عمل لهم سوى التضييق على أهل المدينة الصابرة بالتحرش بك وبمن معك حتى وإن كانوا نساءً وأطفالاً، سائلين من أنت، ولماذا أنت هنا، وماذا تحمل معك، علاوة على أسئلة غاية في الوقاحة وقلة الأدب! وظيفة هؤلاء الجنود هي مضاعفة التضييق الممارس في كل وقت وحين ومكان على أهل الخليل لاجبارهم على ترك بيوتهم والهرب من جحيم المدينة.
تضييق آخر يضاف إلى ما يمارسه الجنود يتمثل في إجرام المستوطنين المتدينين الذين لا يفترون عن التفنن في إيذاء اهل الخليل، وخصوصاً من خلال عربدتهم في داخل حرم إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام، لما يعلمونه من تدين أهل المدينة وحبهم لإرثهم الذي جعل من مدينتهم منطقة مقدسة لكل المسلمين.

 يقتحم الحاخامات اليهود ومعهم شذاذ الآفاق  وبصورة دورية المسجد الإبراهيمي في المدينة، ويدنسونه بأحذيتهم ويحاولون تخريب ما تبقى من منبر صلاح الدين الأيوبي ليلحقوه بمنبر المسجد الأقصى الذي أحرقوه قبل سنين.

شكر للزميل رائد ابو رميلة لمرافقته ومساعدته في اعداد التقرير