كنوز نت - بقلم كرم الشبطي



قرأ لي منشور



قرأ لي منشور
قال عني مخدوع
في نفسي شكرت
حزنت علي وطن
أبناء جلدته
المغيبون حق
بات الحلم لهم
سراب ليس يقين
سألت مرآتي به
يا لك من غريب
تجهلني وتحكم
لم تتيح لعقلك
أن يتمرد يوما
ويتسلل داخلي
عبر الحروف
لما قلت ذلك
أيها الصديق
كلماتي لك صدق
ليس من أجل شيء
وانما هي رسالتي
بما أملك من نزف
ولا أتناسى أبدا
جرحي يمثل الشعب
سببه الجهل العنصري
بكل راية ولون قتل
ولم يترك لكم أمل
أعترف مجددا أني كنت
ضمن سلة عفى عليها الزمن
تعفنت من كبر الشعارات
ولم تحقق المراد بوحدتنا
نتوحد حول الهدف ونصمت
في الفكر نختلف ونتمرد

رؤيتنا ليس لهم
ولن تكون مشرقة بهم
لأنهم أوصلونا لسداد الأفق
وهذا معناه دعوة لنا
نهرب ونترك لهم الميدان
والنتيجة صفر مقابل صفر
غاب الرقم الحقيقي
وتبقى منهم الصفر الأكبر
للعرب عامة ولفلسطين خاصة
لا ننكر أننا نواجه أنفسنا
ونجلد بعضنا وليتنا نتفق
أن يتركوا لنا الوطن فقط
بحلم الانسان والصدق بي وبك
ولا خلاف معك ولا مع غيرك
هناك الكثير من يوحدنا
ونصبر علي ألمنا ونكابر
لاجل بوصلة تنتظرنا وتشرق
كما هي شمسنا تسأل عنا
كن معنا ولا تكن علينا
كفانا ما نحن فيه
يا صديقي العربي الحر
الجميل بالوفاء أنت
يحتاج منك قراءة الروح
قبل أن تحرك شفاهك وتتهم
اسأل قلبك ونبضك عن دينك
وعن اخوتك وعن دمك ويقينك
كيف نعد العدة والعمر بنا ثورة
لا نأخد المرحلة على محمل الجد
انما هي العابرة وسترحل الغمة
مهما طالت ستمطر الخير علي أرضنا
وسنزرع سويا باسم الحب والحياة والأمل
للانسانية والحقيقة بمن يتقدم ويرسل
ويعزف لحن الخلود من قبر مفتوح كبير
هنا في غزة اراوح لا تعرف غير الشك
ولا عذر لها وانما نعتذر بها