كنوز نت - بقلم كرم الشبطي


آسف



آسف
كان الحلم أكبر مني
آسف
كان الوطن أعظم مني
آسف
لأنني لا أملك غير أسفي
لا شك أنك ستشعر يوما
بأنك الضعيف حقا جدا
أمام إعصارك للحياة
قد تنقلب أنت وتتغير
دع مواجهتك لا تغيرك
توقع من الكل فشلك
نادر من صفق لقلبك
صدق الصداقة لعمرك
وحدها هي من تحييك
في رسالة روح وحدك
لا عليك من أوراق الخريف
أصبر وانتظر بعد الربيع
لك ما لك وعليك ما عليك
والقيمة لمن يسخر ويجمع
وكلنا معك وقت ما تكون
ردت البندقية في وضح النهار والليل
من رصاصات الفكر أصابت العدو
مجرد اشارات يتبعها ما يقال ولاا
هل سننتظر وكم سيأخد نبض الوقت
سيعلموا أن لا حرية لنا غير هنا فلسطين
تحول الشاعر مشروع شهادة
ونجا من الموت وهو يكتب

قال وجدت اجوبتي هنا ضاد
سأدعسهم من أجل حرية وطن
طال به الانتظار من الصمت
اهربوا للخيال حق
ستشعرون بالدفء
أكثر من الجدران
باردة دون الحياة
للروح حب العشق
ليتنا ندرك قيمة الانسان
قبل الرحيل والوداع الفرض
الحق يحتاج لرد فعل وترجمة
لا نملك غير النبض بكل صرخة
تناجي تستحضر فخرنا روح عز
وما عشقت غير عشق صباحي
طير الحرية يرسل أخباري
غزة الخليل وجنين ثورتي
رد القدس احفظوا كرامتي
توحدوا افرحوا روح وطني
لا تستغربوا من هذه الحقيقة
بعض الأصدقاء ترك الأثر الأكبر
من أي واقع أفقدني شهية الحياة
بفقدانه وحده تعلمت مليون درس
كيف تنتصر صداقة الروح وتتغلب
آه لو تعلموا كم نبكي فيما بين حروفنا
نودع بعضنا البعض و نواسي جراحنا
نلتقي صدق صدف لا تعلم متى نهايتنا
مهما كتبنا و تأملنا لن يتحرر بنا دمعنا
تواقين للفرح ولكنه الوطن يبكي قهرنا
الموت بكرامة أشرف مليون مرة من حياة الذل
ولا شيء يقنعني غير الرصاص الموجه للمحتل