كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


اغتالوا أحلامه الوردية

    
 إلى روح الطفل المقدسي قيس أبو رميله


اختطفوه وقتلوه  
والقوا به في غيابة الجُبّ
اغتالوا طفولته
والبراءة في عينيه
وأحلامه الوردية
قيس لم يمُتْ
بل عاد إلى الثرى
ورحم الأرض
 ارتقى إلى العلياء
شهيدًا

كل دمعة في عيوننا
وفي مآقينا
تتألم وتتوجع
وكل نبضةٍ في عروقه
تصرخ :
إنه يوم عرسي يا رفاقي
وأكاليل ورودكم وزهوركم
فوق لحدي
بحب زهرة المدائن
ستبقى تتضوع
فامضوا يا مقدسيين
في دروب الكفاح
وعانقوا حلمنا الفلسطيني
المشعشع