كنوز نت - بقلم، جميلة شحادة، شاعرة وقاصة من الناصرة


الناصرة بلدي

**************

ناصرةُ... باسمكِ سما الأهلُ والخلانْ
وحكى التاريخُ مجدَكِ، على مرِّ الأَزمانْ
فيكِ كانتِ البشارةُ بالمحبةِ والسلامْ
ومنْ مائِكِ شربتْ بناتُكِ عفةً وعنفوانْ
***
ناصرةُ... سخيةٌ أنتِ بجودِكِ... حُلوةُ الأَيامْ
يرنو إِليكِ القاصي والدّاني ... في كلِّ مكانْ
ويشهدُ على طيبِ مَلقاكِ... حُجاجُكِ الكرامْ
ويتغنون بحسنِ ضيافتِكِ... في كلِّ البلدانْ
***
ناصرةُ... أنتِ منبتُ السوسنِ والأقحوانْ
 والى نسائكِ ورجالِكِ ... يُشارُ بالبنانْ
ناصرةُ ... أنتِ غاليةٌ... لا تُقدرينَ بأثمانْ

ومهما بعُدْنا عنكِ... تَبقينَ في القلبِ والوجدانْ
***
ناصرةُ... أنتِ مطمعٌ للطامعينَ بشرفكِ الغالي
فكوني منيعةً... وتمسكي بالمحبةِ والتآخي
الدينُ للهِ يا زهرةَ البلدانْ
وأنتِ لأهلكِ من كل المشارب والأديانْ
تمسكي بعزِّكِ، بمجدِك، بالإنسانْ
و كوني حصينةً من الفتنةِ
لا بوابة للغزاةِ... كما كنتِ للرومانْ
عندها... يطيبُ العيشُ فيكِ
 ويهنأُ أهلُكِ بالوئامِ والأمانْ
***********
بقلم، جميلة شحادة، شاعرة وقاصة من الناصرة