كنوز نت - بقلم : أمين خير الدين 8.1.2020


إسرائيل... وفقط إسرائيل يحقّ لها ما لا يحقّ لغيرها ...!!


إسرائيل دولة تختلف عن سائر دول العالم!
ولهذا يحقّ لها ما لا يحقّ لغيرها.

أولا، لأنها شعب الله المختار، اختارها الله لتأخذ ما يحلو لها. وخلق شعوب العالم لتُعْطيّها كلّ ما يحلو لها أيضا.
في عصرنا هذا، هي الدولة الوحيدة التي تنتخب، بأكثرية مرشّحا مُتّهَما بأكثر من تُهمة مُشينة، ولا زال يسعى لترشيح نفسه، وللحصول على حصانة تُعْفيه من المساءلة طالما يُعطِّل المصالح العامة في الدولة، وللأسف لا زال الشعب يدعمه في تقنين الفساد بدلا من المُحاكمة.
هي الدولة الوحيدة التي ليس بها معارضة،لأي اعتداء أو حرب، على الاعتداء أو الحرب يوجد إجماع، أما المعارضة لا تظهر إلا فيما يتعلّق بالسلام، مع أنّها أكثر دول العالم بحاجة للسلام
شكليّا انتهى الاستعمار الغربي، لكن دولة إسرائيل لا زالت تمارس الاستعمار بالاحتلال والمُصادرة والنهب والاستيطان، ومع ذلك لا أحد يعارض، ولا دولا تعترض، ولا زالت تسعى لأكثر مما تقوم به.
ترتكب جرائم حرب متتالية ولا أحد يُعاقبها، وتُطالب بمعاقبة ضحاياها ومحاكمتهم بتهم جرائم حرب حتى لو كانوا أمواتا.

هي الوحيدة التي تقوم بالاعتداء على دول الجوار، تخْترق الأجواء اللبنانيّة كلّ يوم، وتقْصُف دمشق وأيّة مدينة أخرى في سوريا أو العراق أو إيران متى طاب لها ذلك، رغم أنّ هذا إعلان حرب بكل بساطة، لأنه لو قامت به دولة أخرى-في أوروبا مثلا، فلا بدّ أن يكون الردّ إعلانَ حرب مُباشرة. أمّا إسرائيل كشعب الله المُختار، تعتقد أنه يحقّ لها ذلك، ولا أحدَ يوقفها عن ذلك.
هي الدولة الوحيدة في العالم التي تقنن العنصريّة وتمارسها ضد قِطاع من سكانها فقط لأنهم ليسوا يهودا، بعد أن نَظِفَت جنوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية من العنصريّة المُقنّنَةِ.
هي الدولة الوحيدة التي تصفّق للعدوان أينما كان، في الشرق الأوسط أو في أمريكا اللاتينيّة أو في أفريقيا. وكما قال مرّة أحد المشحين الكبار للانتخابات للكنيست لنا بصمات في كلّ إشكاليّة في العالم.
هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمارس التصفيات الشخصيّة في أيّة دولة في العالم، وكانت الأولى والوحيدة التي أيّدت وصفقت لقيام أمريكا بتصفية قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس، مع العلم أن شخصيّات في أمريكا أمثال نائب الرئيس الأمريكي الأسبق، وإليزبث وارن عضوة مجلس الشيوخ الأمريكي،وبيرني ساندرس عضو مجلس الشيوخ الذين أعلنوا معارضتهم لعملية التصفية ، بينما مّن يُسمّون أنفسهم م معارضة غانتس ولبيد وأمير بيرس الذين أعلنوا تأييدهم وصفقوا للعملية. وهذه المرّة ألأولى التي تقوم دولة أخرى بمثل هذه العمليّة، طبعا باستثناء إسرائيل.
 هي الدولة الوحيدة الي ليس لها حدود واضحة ويبدو أنها لن ترسم لها حدودا على أمل التوسّع في المستقبل
هي الوحيدة التي لا تخضع لقرارات مجلس الأمن أو الجمعيّة العموميّة أو القوانين الدولية ولا تحترم مواثيق واتفاقيّات هي وقّعت عليها، وهي الوحيدة التي تطالب بالتحقيق مع محكمة العدل الدوليّة في لاهاي.
هي الوحيدة التي تتمتّع بحماية الدول الكُبْرى
وأخيرا وليس آخرا هي واحة الديمقراطيّة الوحيدة في الشرق الأوسط، تحيط بها دولٌ تأكلُ بعضها وتتقاتل على وحدانية الله وعلى البسملة والحمدلة والحوقلة من أجل إرضاء شعب واحة اليمقراطيّة الذي اختاره الله ليأخذ ما يحلو له ويفعل ما يحلو له.