كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


                       

تجليات


أنتِ نصيبي في الهوى
فمنذ أن تورطتُ في حُبّكِ
حتى درجة الإدمان
صار لحياتي معنى
جعلت من خريفي ربيعًا
ولونتيه بالإشراق
والهمساتِ
وشهقاتِ الروحِ
وارتعاشاتِ الجسدِ
فأنتِ النغم
والوحي
والالهام

والقصيدة الجميلة
وأنتِ الحنان
والغمام في مواسم
 الزنابق
وقناديل المساء
فدعي العيون
تنطق وتتكلم
والارواح تتناجى
والشفاه تتهامس
وسأنتظر مجيئكِ
كي نُقيم مملكةِ العشق
وتكوني أنتِ ملكتها الأبدية ..!