كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


من نبض الحروف


أيّتها الرقيقة كالنسيمِ
الناعمة كزهرةِ أقحوان
أشتاقُكِ وأشتَهيكِ
أزْحَفُ إلى جوفِ عينيكِ
فافتحي لي ذراعيكِ
وهيئي لي من همس الشفاه
رحيقًا وشرابا
فكثيرًا ما موسقتُ لكِ مطر

 كانون حلمًا
يكفينا إننا نقطنُ كوكبًا
واحدًا
ويشرق علينا قمرٌ واحد
فدعيني أبسطُ لكِ كفي
لتكتبي في راحتيها
ما شئتِ من النبوءات
والكلمات
والهمسات الدافئة