أنين أجراس تُقرع
وموكب صلاة حزين
تمتمات بائع حلوى متجول
قد نسي شكل خارطة فلسطين
وما عاد يحفظ من تاريخ الفرح
إلا أصوات أناشيد الحنين
صرخة أم قد بُح صمتها من كثر الدعاء
تُقرر فجأة أن تسقط خلف السور
لتخترق حاجز الصوت السجين
وطفل شهيد أطل برأسه
من شباك السماء
وراح يصيح : أمي !
أما زلت تبكين !
أما زالوا يصلبون الياسمين
على عتبات صلاح الدين !
__________________________
أناشيد الصباح
جهاد بلعوم
11/11/2015 04:30 pm
.jpg)
.jpg)