كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


              

قال كلمته الأخيرة ومضى

إلى روح الشاعر والناشط المدني العراقي الشهيد علي اللامي


اغتاله الجبناء الرعاديد الظلاميين
قال كلمته الأخيرة ومضى
لم ينحنِ للظلم والقهر
التقط الحصى من مصابيح الموت
وحاك الكفن في ساحة التحرير
لم يعتذر للنخيل
ولا للرافدين
وهبَ روحه لفقراء
وجياع العراق
وأبصر شمس الحرية
في كل بقاع المعمورة
كل حرفٍ من اسمه
فيه شموخ وإباء
قال الشعرَ
التزم بقضايا الشعب

والإنسان
ولم يمجد لا حاكم
ولا نظام
وبين نخلتين وفوهةٍ
تبقى يا علي
تزحف مع الرفاق
وتغوص بألف دمعة
بين الجراح والدماء
وتواصل الصراخ
والمقاومة والكفاح
دون رجعة وانحناء
حتى يبزغ النهار
وإن كنت رحلتَ
ستظل في سجل المضحين
والشهداء المخلدين
...