كنوز نت - بقلم : حسين جبارة 

وَضَعْتُ بكفِّكِ كفِّي

____________
بحِسِّ وضعْتُ بكفِّكِ كفِّي
وضعْتُ بدفءٍ أَخذتِ بلُطفِ
أُحبُّ الجَمالَ يفيضُ بروحي
ويرمي السهامَ لرمشٍ بطرْفِ
تَطولُ الجريحَ صريعَ الغواني
تَهُزُّ العشيقَ ببارقِ سيفِ
بِحبِّ الخدودِ بلونِ الورودِ
رضختُ لِغزْوٍ بِقوَّةِ ضعفِ
ببوحِ الهيامِ وهمسِ اللسانِ
تُشيعينَ وجداً برنَّةِ حرفِ
أَهيمُ بِشَعْرِ ضفائرِ ليلٍ
أُحسُّ الجدائلَ عِلماً كطيفِ
بِقربِكِ ألقى هناءً وسَعْداً
بِبُعدكِ أرقى وفاءً لِإِلْفِ
بعصفٍ وقصفٍ برعدٍ ووعدٍ

زهورُ الربيعِ ثِمارٌ بصيفِ
بشوقٍ مزجتُ بنبضكِ نبضي
فَطِرْتُ إليكِ وطِرْتِ بلهفِ
رفيقةَ دربي بظلِّكِ أحيا
وأرفضُ قصراً وأرضى بكهفِ
على الصدرِ اسهو بِأمْنكِ أغفو
بدونِ شكوكٍ تحولُ لِخوفِ
رِضاكِ حياةٌ وبسمةُ عمرٍ
جفاؤكِ جرحٌ يسيلُ بنزفِ
عَشِقْتُكِ طَيراً بِعذبٍ يُغنِّي
وعُوداً يطيبُ بلحنٍ وعزفِ
فَفَرْعُكِ زانٌ يُقيمُ بعيني
وأجملُ ظبيٍ بكمٍّ وكيفِ
أُحبكِ صيفاً كذاكَ شتاءً
ربيعاً خريفاً بخسفٍ وكسفِ
لقاؤُكِ شهدٌ عروسَ الحواري
وكفِّي المضيفةُ كفٌّ لضيفي
يناير 2014