كنوز نت - وكالات 


نتنياهو يستقيل من 3 حقائب وزارية وسيعين بدلًا منه

قدم بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الليلة الماضية، بشكل رسمي، استقالته من 3 حقائب وزارية يحتفظ بها لنفسه.
وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإن نتنياهو الذي استقال الأحد من منصب وزارة الصحة وعين يعقوب ليتسمان زعيم حزب يهدوت هتوراة اليميني المتطرف، سيعين وزراء آخرين بدلًا منه وذلك عملًا بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية التي أمرته بذلك بعد تقديم لوائح اتهام ضده بالفساد.
ويتولى نتنياهو وزارات الزراعة والرفاه و "المهاجرين - الشتات".
ورجحت مصادر إسرائيلية أن حزب شاس سيتسلم حقيبة وزارية واحدة، وسيتم تعيين وزيرين آخرين من الليكود في المناصب الأخرى.
وقالت بعض المصادر أن دافيد بيتان من الليكود سيتولى حقيبة الزراعة.

نتنياهو يقدم رسمياً طلب الحصانة وغانتس وليبرمان يتعهدان بمنعه من الحصول عليها


قدم بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، رسمياً كتاب طلب الحصانة لرئيس الكنيست بولي إدلشتاين، الليلة.
وكان نتنياهو أعلن في مؤتمر صحافي في وقت سابق من مساء الأربعاء أنه يعتزم مواصلة قيادة إسرائيل سنوات عدة، وأنه سيطلب الحصانة كجزء من ممارسة حقه القانوني، وضمن واجبه ومهمته من أجل الاستمرار في قيادة البلاد.
وبيّن أن الحصانة وفق القانون لا تعني أن تكون للأبد، بل هي لفترة مؤقتة، ولا تعني هروبه من القضاء، مؤكدًا أنه سيقف أمام القضاء ويدافع عن نفسه أمام الاتهامات الموجهة إليه بهدف الإطاحة به.

وقال إن قانون الحصانة يهدف إلى حماية المسؤولين المنتخبين من الشعب، ومن أجل ضمان قدرتهم على خدمة الشعب، مضيفًا: "الجمهور يريد أن يعرف الحقيقة، هناك كانت محاولات لسحب النظام القضائي لإلغاء أهليتي للترشح لرئاسة الوزراء، عليهم أن يعرفوا أنه في الديمقراطية من يقرر ذلك فقط هو الجمهور".
وهاجم نتنياهو معارضيه الذين اتهمهم بالوقوف خلف حملة ضده إلى جانب أحزاب وجهات أُخرى من اليسار وغيرهم، متسائلًا عن الأسباب التي تمنع التحقيق مع بيني غانتس ويائير لابيد بشأن استخدامهما لعشرات الملايين من الأموال العامة.
وفي أعقاب مؤتمر نتنياهو، أدلى بيني غانتس، زعيم حزب أزرق- أبيض، ببيان صحافي عبر مؤتمر مماثل، أكد فيه أنه سيعمل كل ما بوسعه من أجل منع حصول نتنياهو على الحصانة.
وهاجم غانتس منافسه نتنياهو، واتهمه بأنه يعمل على تدمير إسرائيل في ظل ما تمر به من تحديات سياسية وأمنية من أجل مصالحه الشخصية.
واعتبر أن منح نتنياهو الحصانة يعني أن ذلك سيكون حصانة للفساد، خاصةً أنه يُعرّف نفسه بأنه مذنب، مؤكدًا ضرورة مساواة الجميع أمام القانون ووقف قيادة نتنياهو البلاد إلى الخطر.
بدوره، أكد أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أنّ حزبه سيصوت ضد منح نتنياهو للحصانة، متهمًا الأخير أن كل ما يهمه هو الحصانة دون الاهتمام بوضع البلاد التي أصبحت رهينة للمشاكل الشخصية لنتنياهو.
وقالت قناة ريشت كان العبرية، تعقيبًا على ما يجري، إن مقربين من نتنياهو نصحوه بعدم المطالبة بالحصانة، لأن ذلك قد يضر بالإجراءات القانونية ضده.
ووفقًا للقناة، فإن نتنياهو بحاجة لـ 61 صوتًا في الكنيست من أجل الحصول عليها، وإنه قد يفشل في ظل تركيبة الكنيست الحالي، وقد لا يمكن أن ينتظر حتى الانتخابات المقبلة.