كنوز نت - سجى كيلاني



تحت عنوان: " يتدفقون الى الصناديق"

للسنة الثانية على التوالي تشارك جمعية سيكوي في جلسة مركزية في مؤتمر الصحافة المستقلة


شاركت جمعية سيكوي، الجمعية العربية اليهودية لدعم المساواة والشراكة في البلاد الأسبوع الماضي، في المؤتمر الثاني للصحافة المستقلة الذي نظمه موقع العين السابعة، حيث شاركت ونظمت سيكوي جلسة مركزية تحت عنوان " يتدفقون الى الصناديق" بإشارة (ساخرة وناقدة الى أقوال نتنياهو سابقا)، أن العرب يتدفقون أيضا الى الإعلام المستقل.

شارك في الجلسة مجموعة من الصحافيين المستقلين والمتمرسين في المجال الإعلامي: حاجاي مطر لموقع "سيحاه ميكوميت" ، شارون شاحاف، مستشارة إعلاميّة ومنظّمة حملات إعلاميّة اجتماعيّة مستقلة، أمجد شبيطة مؤسس "تغيير إعلامي.ACT"، وسيم حصري، مؤسّس مبادرة "أم الفحم بالعبريّة" وقد أدار الجلسة عيدان رينغ المدير المشارك لقسم المجتمع المشترك في جمعية سيكوي.

في مداخلته تطرّق أمجد شبيطة، المدير العام المشارك لجمعية سيكوي، إلى قدرة مشروع "تغيير إعلامي.ACT" الذي أسسه وطوّره بنفسه عبر المنصات الإجتماعيّة، على تغيير نهج عمل الإعلام المؤسّسي قائلا: " يوجد هجوم متواصل ليس فقط على المجتمع العربي وإنما على الصحفيين ومنتخبي الجمهور العرب وأصبح مفهوما للعديد من الجهات أن هذا الهجوم لا يضر العرب وحدهم وإنما يضر أيضا قيم الديموقراطية، هذا امتحاننا جميعا، فعلى الإعلام أن يسأل الأسئلة الصعبة".


من شأنه يرى ، وسيم حصري، مؤسّس مبادرة "أم الفحم بالعبريّة " إلى المساهمة الكبرى للصحافة المستقلة الإيجابيّة في محاربة التفكير النمطي وتغيير المواقف، قائلا: "لقد أخذنا مسؤولية تصحيح الحقائق عندما يتم التحدث عنا بشكل مغلوط ، نحن نسعى لمحاربة الصورة النمطية السلبيّة التي ارتسمت لأم الفحم، نحن ننظر إلى أبعد مما يحصل في الإعلام المؤسساتي، ونتحدث الى قلوب الناس".

يشار أن هذا المؤتمر يعقد للسنة الثانية على التوالي، ليجمع الأصوات المستقلة في الإعلام من خلال مجموعة من الندوات المحاضرات والورشات للصحفيين والناشطين في الإعلام ، للحديث عن التحديات والانجازات للإعلام المستقل.
ففي السنوات الأخيرة يحظى الإعلام المستقل او البديل باعتراف وتقدير ويعتبر جسم حيوي للمجتمع في البلاد بسبب تركيز السوق الإعلامي في الإعلام المركزي وهو أمر يصعّب العمل في الصحافة البديلة.



تصوير: فاليريا كيريك