كنوز نت - ام الفحم - موطني48

أم الفحم: تكريم بيان محمد محاميد بعد إتمامها حفظ كتاب الله


أتمّت الطالبة بيان محمد أحمد محاميد (18 عاما) من مدينة أم الفحم، حفظ كتاب الله كاملا، بإشراف معهد “بصائر الخير”، وجرى تكريمها بالمناسبة، السبت الفائت، في مركز “آفاق” في حي “عين جرار”.
وأسمعت محاميد، آخر جزء من القرآن الكريم، السبت الأخير، بحضور أفراد من عائلتها ومربيات معهد بصائر الخير.

ثم جرى الاحتفاء بحافظة كتاب الله بيان محاميد، وتخلل ذلك مجموعة نصائح وإرشادات قدّمتها المربية هيام محاميد، لحفظ القرآن وتثبيته، ثم ألبست بيان وأمها أطواق ورد وأهديت مصحفا ودعا لها الحضور بالحفاظ على أمانة الحفظ والعمل بكتاب الله، والتوفيق لها في إقبالها على التعليم الجامعي.
وفي حديث مع المربية هيام محاميد، أعربت عن فخرها بتخريج حافظة جديدة من مركز آفاق، وقالت إن “الحافظة بيان كانت معجزة، حيث أنهت حفظ ١٨ جزء في ثلاثة أشهر فقط، وكانت متميزة جدا وكان حفظها متقنا أيضا، وقد شجعتها بإنهاء حفظ القرآن الكريم قبل دخولها الجامعة”.
وشكرت هيام محاميد، معهد بصائر الخير الذي أعطاها هذه الفرصة العظيمة بتدريس القرآن الكريم وتسميعه وتخريج حافظات له، شاكرة المسؤولات والمربيات جميعا على جهودهن، وخصت بالذكر المربية أم إياد التي كانت شريكة في التسميع للطالبة بيان.


بدوره، وجّه السيد محمد أحمد زلط محاميد، والد الطالبة بيان، رسالة شكر وامتنان كبير لمعهد بصائر الخير الذي أدخل لبيته البركة والنور، فهذه ابنته الثانية التي تحفظ القرآن الكريم، وخص بالذكر المربية هيام محاميد والمربية أم إياد، ووجه رسالة للأهل أن يهتموا بأبنائهم ويسعوا إلى تربيتهم على القيم وتحفظيهم وتدرسيهم القرآن الكريم.

من جانبها، عقّبت الحافظة بيان محاميد على حفظها لكتاب الله بالقول: “شعور عظيم يوم أن يصطفيك الله لحمل كتابه، لتكون من أهله وخاصته، يعلمك كتابه ليقربك إليه، يُحييك، يهديك لنوره، يدلك على سعادتك. لا أدري كيف أعبر عن شعوري، إنها والله نعمة عظيمة، أحمد لله الذي منَّ وأنعم علي بحفظ كتابه الكريم كاملا عن ظهر قلب، وأسأل المولى أن يعينني على حمل هذه الامانة وأن أصونها وأعمل بها”.

ووجهت بيان رسالة شكر خاصة لوالديها والمربيات على جهودهم العظيمة، وقالت: “بهذه المناسبة أود أن أشكر والديّ الذين قدما كل ما بوسعهم من أجل توفير أجواء إيمانية تتيح لي الفرصة للحفظ والتسميع، بالإضافة إلى التشجيع ودمج أجواء تنافسية بيني وبين أخواتي، وبفضل الله ثم بفضلهم أنا الحافظة الثانية في بيتنا. كما أنني لا أنسى جمعية بصائر الخير وعلى رأسها أمي التي لم تلدني الحجة هيام وأمي الحجة أم إياد اللواتي كان لهنَّ فضل كبير وبذلن معي جهدا عظيما من خلال التسميع والمراجعة وإجراء الامتحانات. بارك الله بجهودهن وجعله في ميزان حسناتهن”.
وختمت الحافظة لكتاب الله بيان محاميد حديثها بالقول: “أود أن أوجه كلمة للجميع: حفظ القرآن متعه وانشراح للصدر والقلب، من ينوي ذلك فليبدأ ولا يؤخر لأنه سيرى بأن الله سبحانه وتعالى سوف ييسر له كل أمور حياته”.

هذا وهنأت جمعية بصائر الخير الطالبة بيان محاميد على حفظها لكتاب الله عز وجل كاملا، سائلة الله تعالى لها التوفيق والسداد.