كنوز نت -  ترجمة "القدس" دوت كوم-



واصفاً ما جرى بـ"الانقلاب" ضده.. خيارات صعبة أمام نتنياهو لتجاوز مأزقه القضائي


ماندلبليت.. ونتنياهو مأزوماً. (صورة أرشيفية- ا ف ب)


كنوز -  يبدو أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، سيكون أمام خيارات صعبة للخروج من المأزق القضائي الذي أصبح فيه بعد أن تقرر تقديم 3 لوائح اتهام ضده.
وبحسب قناتي 12 و13 العبريتين، فإن خيار استقالة نتنياهو من منصبه في الوقت الحالي قد لا يتحقق، خاصةً أنّ القانون لا يُجبره على ذلك، إلا في حالة أدانته المحكمة.
وأمام نتنياهو 30 يومًا لتقديم طلب للكنيست من أجل الحصانة التي قد تُمنح له، لكن مع عدم وجود لجان فاعلة في الكنيست المعطل بفعل الوضع السياسي وعدم وجود حكومة مستقرة، قد يؤجل ذلك إلى حين تشكيل حكومة جديدة، أو إجراء انتخابات ثالثة في شهر آذار من العام المقبل.

ووفقًا للقناة 12، فإن المؤشرات تشير إلى أن نتنياهو سيكون أمامه 100 يوم لتقديم حججه القانونية، قبل أن تبدأ محاكمته أولى مراحلها، مشيرةً إلى أن فريق الدفاع عنه سيعمل على إزالة وتخفيف لوائح الاتهام بحقه، خاصةً اتهام الرشوة في الملف 4000.
وأمام هذا المشهد سيبقى وضع نتنياهو معقداً سياسيّاً في ظل ضغوط المعارضة عليه بالاستقالة، في وقت بدأت فيه أصوات داخل حزب الليكود، مثل جدعون ساعر، تطالب بإجراء انتخابات داخلية للحزب لاختيار زعيمٍ جديدٍ له.

ويتوقع في حال جرت انتخابات ثالثة أن يُمنى نتنياهو بالفشل أمام منافسيه بسبب المعضلة التي يواجهها قانونياً.

نتنياهو يطالب بلجنة تحقيق مستقلة

من جانبه، وصف نتنياهو، مساء الخميس، تقدئم لوائح اتهام ضده من قبل المدعي العام أفيحاي ماندلبليت بأنها بمثابة انقلاب ضده، وأنها تمت بدوافع سياسية.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي له تعقيبًا على لوائح الاتهام إن هذه الاتهامات "ملوثة ومزيفة"، وهدفها بالأساس سياسي، معتبرًا أن توقيت نشرها هدفه الإطاحة به من منصب رئيس الوزراء وباعتباره يمثل الكتلة اليمينية.
وادعى أن الجمهور الإسرائيلي بدأ يفقد ثقته بالشرطة والمدعي العام، مطالبًا بالتحقيق مع المحققين الذين اتهمهم أنهم أجبروا الشهود من خلال ابتزازهم بتقديم شهادات كاذبة ضد نتنياهو.
وقال: "هذه عملية قذرة تحاك ضدي ويجب التحقيق مع المحققين الذين سعوا وراءها"، معتبرًا ما جرى بمثابة ظلم ضده، وأن هناك عملاً انتقائياً باستخدام القانون، من خلال وجود قانون عام للإسرائيليين، وقانون خاص به، كما قال.

وطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تستطيع الوصول للحقائق، والتحقيق مع المحققين وجميع من ساهموا في هذه المحاولة لإسقاطه سياسيًا، متهمًا المحققين بأنهم لم يعملوا من أجل الحقيقة بقدر محاولتهم النيل منه.
وأكد أنه سيواصل قيادة الحكم في إسرائيل بكل تفانٍ وإخلاص، وأنه لن يسمح باستمرار إطلاق الأكاذيب ضده.

الطيبي: نعارض طلب نتنياهو بالحصانة

قال النائب احمد الطيبي رئيس كتلة القائمة المشتركة ان نواب المشتركة سيعارضون طلب بنيامين نتنياهو بالحصانة من المحاكمة عندما سيقدمها للجنة الكنيست.
من جهة اخرى، طالب النائب احمد الطيبي المستشار القضائي مندلبليت بابداء رأيه رسميا وبسرعة، هل يجوز لمن قدمت ضده لائحة اتهام بالرشوة والخداع ان يشكّل الحكومة القادمة ؟.

واضاف الطيبي ان الظروف الحزبية والسياسية الحالية تحتم اتخاذ قرار كهذا من المستشار القضائي وبشكل عاجل.
واضاف الطيبي: نتنياهو عاث فساداً سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وبادر للحروب والعدوان لخدمة اجندته الخاصة ولا استبعد ان يبادر لشن حرب او عدوان بسبب تقديم لائحة الاتهام هذه. ان الخطوة المطلوبه الان هي مغادرة نتانياهو الحياة السياسية وفورًا.