كنوز نت - اللد - بقلم محمّد أبو صعلوك
لعمري وما عُمري نفيس الفصائلِ
ولكن عزيز النّفس حُرّ الشّمائلِ
شقيًّا أبيًّا أنتشي من جواركِ
ولا أنحني يومًا لحور الجّمائلِ
مرامي قُصٓيْرًا مستنيرًا بوجهكِ
وقرّة مهدٍ من رموش السّنابل
كتابًا ومأذونًا تقيّ المناقب
حُفٓيلًا وأهلًا تُقْتُ قبل التّواصل
ويشهد صِدّيقًا على عقد صهرنا
وتسمو بنا عشتارُ من باب بابل
فتيهي بأحلامي وهبّي بحلمك
وهاتي بأسفاري وماضي الرّسائل
نناجي زمانًا كم حلمنا بقربه
بعهد الأساطير المواضِ القلائل
رجونا أمانينا بكلّ أمانةٍ
فكنّا كما شئنا وما الهادي بغافل
-------------------------
03/04/2016 05:46 pm
.jpg)
.jpg)