كنوز نت - الطيبة - بقلم حسين جبارة
==========
ألقلبُ يعشقُ واللسانُ بحيرةٍ
ماذا أقولُ لحبّكِ المتدفِّقِ
أأنيسةٌ للنفسِ يغمركِ الهوى
أعشيقةٌ عانَقْتِني بتَشَوُّقِ
أجليسةٌ سامرتِ ليلاً مهجتي
تحكي بهمسِ الهائمِ المُتَعلِّقِ
أعزيزةٌ للروحِ بثَّتْ بوحها
والبوحُ حرفُ الشاعرِ المُتأنِّقِ
أصديقةُ الحِسِّ الرفيعِ وسرُّهُ
طبْتِ الأرومةَ نكهةَ المُتَذوِّقِ
أرفيقةُ المشوارِ نمشي دافئاً
خصراً أُطَوِّقُ أحتويهِ بمرفقي
أرقيقةُ الخلجاتِ نبضُكِ ناعمٌ
كيفَ الوصولُ لِمَنْ تصولُ بجَوْسقِ
كوني الأميرةَ والمليكةَ في الدُّنا
حُورِيَّةً باتتْ تَئنُّ بأبلقِ
أنتِ الأنيسةُ والجليسةُ اشتهي
ثمَّ العزيزةُ في القوامِ السامقِ
أنتِ الصديقةُ والرفيقةُ والمُنى
دمتِ الرقيقةَ في بهاء المشرقِ
كوني الحبيبةَ والعشيقةَ أوَّلاً
وتَضَوَّعي بالطيبِ خيرِ مُعَتَّقِ
انتِ النّدى في الفجرِ يروي ظامئاً
ثمَّ النّدى يسخو بقبلةِ صادقِ
انتِ الحبيبةُ في حضورِ مشاعري
بتِّ العشيقةَ في غيابِ المنطقِ
صرتِ الهوى مهما تَبدَّلَ موقعي
في القدسِ في الاغوارِ أو في الجرمقِ
حسين جبارة
27/03/2016 08:20 pm
.jpg)
.jpg)