كنوز نت - وزارة الاقتصاد


المؤتمر المركزي لتعزيز النساء في الريادة، الأعمال والصناعة:

النساء محرّك النمو الاقتصادي

النساء يشكلنّ فقط 22% من ذوي المناصب الإدارية في الصناعة، 10% من المبادرين في المجال التكنولوجي وثلث أصحاب الأعمال في إسرائيل
بحسب معطيات المجلس القومي للاقتصاد، النساء اللواتي يعملن في فروع الهايتك المركزية يتقاضين بالمعدّل أجورًا أقل بنحو 13% من الرجال
عملت وزارة الاقتصاد والصناعة خلال السنة الأخيرة على صياغة خطّة متعدّدة الأبعاد لتطوير الريادة النسائية، والتي عرضت أمام الحكومة. واعتمدت الخطة على بحث شامل، قامت الوزارة في إطاره بتحليل العوامل للفجوات الجندرية بين الرجال والنساء في عالم الريادة والأعمال، وشمل ذلك جمع معطيات، تحليل حالات عينيّة من البلاد والخارج ومقابلات مع خبراء في المجال.

 إضافةً إلى ذلك، أطلقت الوزارة استطلاع خاص بالتعاون مع اتحاد المصنّعين، والذي ضمّ أكثر من 3000 امرأة في الصناعة الاسرائيليّة. وأظهرت نتائج البحث أنّ الفجوات الجندرية تتزايد كلما تتقدّم النساء في سلم الدرجات، بالذات في المناصب الإدارية والريادة وفي مجال الأعمال والصناعة. وتشكّل النساء اليوم فقط 22% من ذوي المناصب الإدارية في الصناعة، وفقط 10% من الرياديات في المجال التكنولوجي وفقط ثلث أصحاب الأعمال في إسرائيل.


ويتمحور مؤتمر "النساء محرك النمو الاقتصادي" حول تعزيز النساء لتحريك النمو الاقتصادي في ثلاثة مجالات رئيسيّة وهي الصناعة، الريادة التكنولوجية والأعمال. وفي إطار المؤتمر، سيطلق كبار المسؤولين في الوزارة البرامج الوزارية لتطوير النساء كرائدات في هذه المجالات في القطاعين العام والخاص.

وتشارك في المؤتمر نساء رائدات لمناقشة التحديات والحلول لتعزيز النساء في هذه المجالات، من بين النساء المشاركات: مكسين بسبرغ، نائبة رئيس انتل العالمية، سيجال بار أون، رئيسة شريكة لمصانع د. فيشر، سيفان راوشر، مؤسّسة SAM، روت بولتشيك، مؤسّسة She Codes، جوليا زهر، صاحبة طحينة الأرز وإيريت رحميم، إحدى الرائدات في مجال إنتاج المناسبات في إسرائيل.

وزير الاقتصاد والصناعة، ايلي كوهين: "يهدف المؤتمر إلى عرض الخطة والمحفزات التي توفرها الوزارة لصالح تعزيز النساء في الأعمال والصناعة. لقد حان الوقت للتطرّق لموضوع غياب النساء من المناصب الإدارية المرموقة، الريادة والأعمال، كوضع شائك يمس بالاقتصاد والمجتمع. الدولة التي لا تعرف كيف تستخدم كل رأس المال البشري الذي تملكه لا يمكن أن تحقّق القدرات والطاقات الكامنة لديها، لا في المجال الاقتصادي ولا في المجال الاجتماعي. حان الوقت لتحطيم السقف الزجاجي القائم بين النساء وريادة الأعمال. انا أدعو النساء إلى استغلال وسائل المساعدة العديدة التي نوفرها وإقامة أكثر فأكثر مصالح تجارية تدفع بالجهاز الاقتصادي الإسرائيلي قدمًا. تكافؤ الفرص الجندري هو تحدٍ بالغ الأهمية على المستوى القومي علينا مواجهته كمجتمع متحضّر لصالح تعزيز الاقتصاد. الخطة ستساعد النساء على أن يكنّ جزءًا لا يتجزّأ من محرّك النمو للجهاز الاقتصادي الإسرائيلي".

زيفا إيغر، رئيسة سلطة التعاون الصناعي وتطوير الاستثمارات الأجنبية، والتي تقود مشروع تعزيز النساء من قبل وزارة الاقتصاد والصناعة: "انا فخورة بقيادة الجهود الوزارية لوضع موضوع تعزيز النساء في مركز عملنا، والتأكّد أنّ كل الموارد المطلوبة تستثمر لصالح خلق ظروف مناسبة لدمج وتعزيز النساء في نشاط الوزارة. ما من شك أنّ النساء هنّ المحرّك للجهاز الاقتصادي ومحرّك النمو المستقبلي لدولة إسرائيل، انا سعيدة ومتحمسة لقيادة هذا المشروع الهام الذي يمنح النساء الأكفّاء الأدوات والظروف للنجاح في المجال الريادي".