كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


زجال من بلادي : الشاعر وائل أيوب



وائل أيوب شاعر وزجال شعبي حر ، مرهف الحس ، رقيق المشاعر ، يمتاز بخفة الظل ، ويعد من رواد الزجل المنبري في البلاد . وهو ذو صوت جميل ، وقدرة على الارتجال نصًا ولحنًا . 

وائل أيوب من بلدة الفريديس ، عشق الفن والزجل منذ الصغر ، وعمل على صقل وتنمية موهبته ، وحصل على الدكتوراه الفخرية من المجلس الاعلى للإعلام الفلسطيني ، شارك في العديد من الأمسيات والحفلات الزجلية في الداخل والخارج ، وشنف الآذان بصوته الشجي وأدائه الرائع .
له العديد من القصائد والاشعار الزجلية ، الوطنية والغزلية والعاطفية والانسانية ، التي تحاكي الوطن والأرض والطبيعة والبحر والسماء والعامل والفلاح وهموم الإنسان الفلسطيني .


قال الشعر والزجل في العديد من الأغراض والمواضيع ، كالكرم والصداقة والاخلاق والمحبة والسيف والقلم والمال والغنى والفقر والعلم والقيم والمظاهر الزائفة والعنف المتفشي في المجتمع وغير ذلك .

وهو يتقن جميع الوان الزجل والغناء والشعر الشعبي ، كالعتابا والميجنا والمعنى والحداء والفرعاوي والمثمن والمربع وغير ذلك .
ما يميزه الكلمة الصادقة المعبرة ، والاحساس الدافئ ، واستخدامه المحسنات البلاغية كالسجع والجناس ، وهو كالصياد الماهر يعرف كيف يصطاد كلماته بعناية ، وينتقي مفرداته بروية ، دون استعجال .

ويمكن القول ، وائل أيوب زجال وشاعر شعبي أثبت حضوره وفرض وجوده في المشهد الشعري الزجلي والغنائي ، وأزجاله تعكس الصورة الحية لأشكال الحياة وهمومها ، وتعبر عن مدى امتزاج الوجدان الجماعي وارتباطه بالبيئة والأرض ، ومفردات الحياة اليومية واحلام البسطاء واعتزازهم بقيمهم وعاداتهم وتقاليدهم .

فتحية عطرة ندية وشذية إلى الشاعر والزجال وائل أيوب ، مع اطيب التمنيات بدوام العطاء ومواصلة المسيرة نحو النجومية الحقة ، بعيدًا عن الزيف والتملق والدجل السائد في حياتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية المعاصرة .