كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


المطرب الديراوي جمال موسى فنان برائحة الوطن


كثير من المطربين عندما تسمعهم وهم يغنون تشتم رائحة الوطن من حناجرهم ، حتى لو كانت الأغنية عاطفية ، فدائمًا المحبوبة أو العشيقة هي الوطن .
ذلك هو الصديق الفنان العريق جمال موسى ابن بلدة دير الأسد الجليلية ، الذي اقتحم عالم الفن والغناء منذ أكثر من ثلاثين عامًا ، وشارك في إحياء الاعراس والأفراح والمناسبات الاجتماعية السعيدة ، فأطرب الجمهور وزرع الفرح في قلوبهم .


جمال موسى يتمتع بصوت جبلي عذب صافي ، وصاحب حنجرة قوية ، يشدو الأغاني الطربية والشعبية التراثية ، ويبدع في المواويل والعتابا والميجنا ، التي تنعش القلب والروح وتدغدغ الوجدان . وهو امتداد لمدرسة وديع الصافي ونصري شمس الدين وغيرهم من أصوات الجبل .
ولجمال موسى تجارب فنية وغنائية خاصة ، وقد غنى لبلده دير الأسد ، ولحن وغنى من كلمات الشاعر المرحوم علي طه الأسدي قصيدة " يا روضة الشعر يا دير الأسد " .

ومن جميل ما غنى من مواويل " مهما الشوق ، وعودوا كفاكم قهقرة " .
جمال موسى مطرب يحترم نفسه ويحترم جمهوره ، يملك طاقة فنية رائعة ، صوته رخيم يطرب له السامع ، فلم ولن يخبو ، ويواصل حمل عوده .. يلحن ويغني وفي جعبته الكثير من المشاريع الغنائية .

وفي النهاية جمال موسى أنت رائع في أدائك ، وفي اختياراتك للأغاني الطربية الجبيلية ، وكما عرفتك قبل ثلاثة عقود ونيف تشدو بما هو جميل وراقٍ ، وننتظر منك الأفضل والاجمل ، ولك مني باقات ود وخالص التحيات .