كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن



            

 لروح الشاعر ميشيل حداد



( كان للمرحوم الشاعر النصراوي المتوفى في العام 1996 ، طيب الذكر ميشيل حداد " أبو الأديب " فضل كبير على الأقلام والمواهب الأدبية في البلاد ، التي لمعت فيما بعد على ساحة الأدب ، ولكن للأسف لم تذكره بكلمة طيبة أو تخلد ذكراه ، فوفاءً وعرفانًا له وتقديرًا لدوره كتبت اليه هذه الكلمات )

يا أبا الأديب
ماذا نقول ونكتب عنكَ
يا صاحب القلب الطفولي
الكبير الرهيف
فللذكرى مواجِعها
وطيفك في القلب كالندى
وفي العين ماثلٌ
كنت نعم الإنسان النجيب
والفضائل تزهو في دفاتر
شعركَ
وقد دونتها ورقًا
ونورتَها ألقًا
كنت نجم الليالي
بهيًا في دياجيرها
رائد قصيدة النثر
في أجمل أشكالها
وصورها
شغلتك هموم الإنسانية
ناجيت القوارير

وحاكيت أسرارها
أنرتَ درب الأجيال
احتضنتَ المواهب
وحرست بيادرها
وكروم عنبها
كنت خير الأب الحاني
وكَمْ رعيتها
فإليكَ حبًا متغلغلًا
في عمقِ القلب
ووفاَءً أبديًا خالدًا
يا صديقًا لم يغب
عن ناظري يومًا
وسلامًا لك في ضريحكَ
وعلوًا ومجدًا في السماءِ
يا من زرعتَ أزاهير المحبة
في حديقة ناصرتكَ
فأورقت
وكنت رمزها
وعنوانها
...