كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح


[للبُرْهامي ،ودعاةُ الفتَنْ]

—————————————-
أطلَّ البرهامي مِنْ جُحْرْ
بعْدَ عناءٍ في إعْمالٍ الفِكْرْ
فَأثَّمَ مَنْ عايَدَ نَصرانيَّاً،وأضافَ
بأنَّ الإثْمَ يَفوقُ تَعاطي الخمْرْ
وَيفوقُ زِنى الزاني والعُهْرْ
حتّى قارَبَهُ للكُفْرْ
كم هيَ مُسْتغرَبةٌ فتوى ذاكَ الثَوْرْ
نسِيَ جميعَ كوارثَ مصْرْ
نسيَ الجوعَ كذاكَ الفقرْ
نسيَ ملاييناً تفْترِشُ الأرضَ جوارَ القبرْ
نسيَ الظلمَ ،النهبَ،السجنَ،وَنيرَ القهرْ
نسيَ البيعَ لِصنافيرَ وتيرانَ بعَرْضِ البحرْ
نسيَ البيعَ لتلكَ الأرضِ بأبْخسِ سِعْرْ
نسيَ التَّبعيّةَ للأعداءِ،مَنْ يُسْمِيهِمْ برهامي
أرضَ الكفْرْ
نسيَ حصاراً لقطاعِ العزَّةِ ،مِنْ حاكِمهِ السيسي
ليس بسرٍّ بل بالجهْرْ
نسيَ العهْرَ بغردَقةٍ وبشرمِ الشِخِ ،وكأنَّ المأفونَ
يرى منْ ثُقْبٍ أو جُحْرٍ كالفأرْ
نسيَ بأنَّ اللهَ أجازَ زواجَ المسلمِ منْ ذاكَ الدينِ
فهلْ في أعيادِ النصرانيّةِ يتأفَّفُ أنْ يُفْرحَها
أو يهدِيَها ورداً أو ما مِنْهُ الزوجَ تُسَرّْ؟
مَنْ أوصى بالجارِ الجُنُبِ أبا هذا ،ربُّ العزَّةِ
أم أحدٌ غَيْرْ؟
أم قُرآنكَ فيهِ إضافاتٌ لا نعرفها،سطْراً
أو أكثرَ منْ سطْرْ؟
لو كان الإسلامُ كما في رأسٍ كصناديقِ
الزِبْلِ <كما أنتَ >لَمَا دانَ بهِ إلَّاكَ وأمْثالكَ
مِمَّنْ داروا لسماحتهِ الظَهْرْ
هل مشكلةُ الإسلامِ بمصرَ، معايدةُ النصرانيْ
أمْ مأجورونَ وصمٌّ بكْمٌ أمثالكَ في ذاكَ القُطْرْ؟
أمثالكَ مَنْ باسوا أحذيةَ السيسي العِرّْ
مَنْ أسقى الشعبَ كؤوسَ المُرّْ
وَيباركُ أمثالكَ ما يفْعلهُ مِنْ بطشٍ أو شَرّْ
قَبَّحَ ربِّي مَنْ يستخدمُ دينَ اللهِ لإرضاءِ
الظالمِ مهما كان الأجْرْ
هل يَتفكَّرُ بالدينِ أولاكمْ بعقولٍ ناضجةٍ أمْ بالدُبْرْ؟
أمثالكَ ما زالوا في كهْفٍ،غرباءً عن هذا العصْرْ
كيفَ إذنْ،بعقولٍ تطْفحُ جهْلاً يأتي الخَيْرْ؟
بعقولٍ جامدةٍ مثلَ الصخرْ
كم يفْرقُ برهامي،عن رجلٍ أسلمَ قبلَ
قرونٍ وصحابيٍّ يُدْعى بأبي ذَرّْ
لو عادَ لَكُفِّرَ مِنْ أمثالِ البرهامي رغْمَ التاريخِ
ورغمَ الدوْرْ
وكأنَّ البرهامي يعرفُ بالإسلامِ كثيراً أكثرَ
مِنْ صاحبهِ الهادي،والمُتَنطِّعُ ليس البرهامي
منْفرداً بل كُثْرْ
حالكَ كابنُ الشيخِ فقد أفْتى أنَّ شتيمةَ
بِنْ سلمانٍ كفْرٌ حتَّى لو كانتْ بالسِرّْ
ما أجْبنَ ذاكَ الهِرّْ
مِمَّ يخافُ وإحدى رِجْليْهِ بقلبِ القَبْرْ؟
هل يخشى تخْيضَ قُروشِ الحاكِمِ في

كَعْبِ الشهْرْ؟
يا أنتَ ،ألا تخشى ما في سقَرٍ مِنْ حَرّْ؟
فانْظُرْ عبْرَ شيوخِ بلاطِ السلطانِ السفلةِ
أينَ على أيْديهِمْ وصلَ بدينِ اللهِ الأمْرْ؟
كم يفْرقُ. أمثالكَ وابنُ الشَيْخِ عنِ العزِّ
ابنِ العَبْدِ سلامٍ ،مَنْ باعَ الأمراء بِسوقٍ
ومَزادٍ كي يغدو كلٌّ منهمْ حُرّْ
وأولاكمْ أمراءٌ رفعوا في عِينِ الجالوتِ
لأمَّتنا أعلامَ النصرْ
أو كالزعرانِ بضِفَّتنا،مَنْ عمِلَ الواحدُ منهمُ
ضدَّ الأهلِ نصارى جِفْنا،مثلَ الصقرْ
أمَّا عندَ مواجهةِ المحتلِّينَ فمثلَ الفأرْ
ليْستَ أخلاقُ بلادي تلكَ،فهمُ أرزالٌ
في درَكٍ أو في مزبلةٍ في القعْرْ
تَبَّاً لكمُ،بكُمُ أو أمثالكمُ،عشْنا زمَناً أقسى
مِنْ أيَّامِ الحشْرْ
والعصرْ،،،،وليالٍ عشْرْ
أنكمُ أحقرَ مَنْ عاثَ خراباً وفساداً
يخدمُ أعداءَ الأمَّةِ في هذا العصْرْ
—————————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠١٩/٤/٢٩م
ياسربرهامي:نائب رئيس السلفية بمصر
ومنظر حزب النور والداعم للسيسي
بكل فتاويه،،
—————————————-

         [فاعْرِفْ مَنْ أنتْ؟]

—————————————-
لا تَغْتَرَّ بنَفْسكَ مهما كُنْتْ
وَاعْرِفْ مَنْ أنتَ وكيفَ أتَيْتْ؟
مِنْ ماءٍ يُدعى بِمَهِينٍ جئْتْ
وعلى أصْلِكَ وهوَ ترابٌ دُسْتْ
وطوالَ العُمْرِ عليهِ مَشَيْتْ
وإلى بطنِ الأرضِ لَسوفَ تعودُ
ليَمْشي غيركَ فوقَ ترابٍ فيهِ دُفِنْتْ
لكنْ مهما نفسكَ أنتَ ظنَنْتْ
وعلى الخلْقِ تطاوَلْتْ
مِثلهمُ مِنْ فَرْجٍ أو قُبُلٍ شاءَ
اللهُ فكُنتْ
لستَ مَلاكاً منْ نورٍ أنتَ خُلِقْتَ
حتَّى لو كانَ بدُنياكَ السكنُ بقَصَرٍ
بعضَ عقودٍ،فالحفرةُ ستكونِ وحتَّى
يومِ الحشْرِ البيْتْ
فتكونُ لأعوامٍ أنتَ فَرِحْتْ
أو أنتَ بطَرْتْ
وأخيراً بالناسِ تساوَيْتْ
وكذاكَ المالُ يؤولُ لمَقْتْ
إذا ما كنتَ تصدَّقتْ
أو ما زكَّيتْ
أو في أعمالِ الخيرِ تبرَّعتْ
سيؤول بأُخْراكَ لنارٍ في بطنكَ أو سُحْتْ
لكنْ،في يومِ الحشرِ ،فلن ينَفعكَ المالُ ولا
الجاهُ،ولكنْ ما لليومِ الموعودِ عمِلْتْ
فإذا كانتْ كلُّ الدنيا لا تعدلُ عندَ اللهِ جَناحَ
بعوضهْ،فاعْرِفْ كم وزْنكَ فيها أنْتْ؟
فعلامَ على الناسِ تكَبَّرْتْ؟
—————————————————