كنوز نت - عرابة - حاورها : سلام حمامدة


تعرفوا على المربية لبنى كناعنة من عرابة


حوارنا اليوم  حوار غير عادي لأنه سيكون مع شخصية غير عادية انه حوار مع مربية اطفال.

ان المربي \ة ليس صاحب مهنة .. انه صاحب \ة رسالة .. رسالته هي تنشئة جيل بأكمله ..  فتحية لمن يحمل على عاتقه أسمى المسؤوليات 
نرحب بكِ المربية الفاضلة  لبنى محمد كناعنه من عرابة .. و يسعدنا و يشرفنا إجراء حوار معك لصالح أبنائنا و بناتنا .| سلام حمامدة |

قدمي لنا نفسك من وجهة نظرك

احب أن أقدم نفسي على أني أم ومن خلال أمومتي أعمل اسمي لبنى محمد كناعنه أعمل بحضانه عصافير الجنه بعرابه منذ 7سنوات واقوم بعملي كواجب انساني قبل ان يكون مهني .


هل كنت تخططين لنفسك هذه المهنة منذ صغرك ام أنها فرضت عليك ؟

في مرحلة من الصغر أحببت أن أكون معلمة ولكن تغير هذا الاهتمام ليعود ويفرض نفسه علي حياتي لأنه كان المهنة لأنسب لظروف حياتي ولكن حقيقة أنا اشعر أنها المهنة المناسبة لي علي الرغم من أنها مهنة صعبة وتحتاج إلي مجهود جسدي وعقلي وعصبي كبير .



ما هو شكل العلاقة بينك و بين الاطفال ؟

 أحاول أن تكون العلاقة بيني وبين الاطفال علاقة أم بابنائها . فدائما أحاول أن أوجد مجال للمرح وللتفاهم وقليل من الحزم .


ما الذي تستطيعين فعله لجذب الاطفال و الاقبال على الحضانة ؟

 محاولة إضافة المرح إلي التعليم من خلال الشرح ومحاولة ربط الدرس إن أمكن مع البيئة المحيطة .وانا اضيف الى ذلك فعاليات من ضمن عملي .. فانا اعمل كمهرجة للاطفال ولذا دائما اقوم بمشاركة المديرة المربية عفاف شادلي على فعاليات تحبب الاطفال بالتعلم .

- ما هي الأمور التي ينبغي للمربية تحقيقها في الاطفال؟


طلب العلم لأجل العلم نفسه .. تحقق في الاطفال روح البحث العلمي والاستفسار والتجريب والإختبار .
تغرس في الاطفال لقيم الراقية والمعاني السامية والآداب . وفن الحوار واحترام الكبير وتنمي فيهن روح المنافسة وتعزز فيهن رح التعاون.

 المهرجة لبنى تعرف كيف تدخل السعادة والفرحة إلى القلوب الصغيرة وبأدوات متواضعة بملابسها الملونة و الشعر المستعار وبأنف أحمر كبير وبحجابها المندمج مع ملابس عملها وحركات خفيفة .

تظهر لبنى كناعنة أمام جمهور من الأطفال وأهلهم معهم، والجميع وينظر لها بدهشة واستغراب، لم تفارق الابتسامة وجهها وهي تتنقل بين الأطفال وأهلهم كالفراشة محاولة إسعادهم بما تفعله وتشجعهم على التصفيق والفرح. 
وبعد نجاحها في حضانتها بمدينة عرابة انطلقت لبنى للمدينة والجوار والبلدات الاخرى سعياً منها لنشر الابتسامة

في نهاية الحوار : كل التحية و العرفان بالجميل لمن يضيئ الطريق امامنا و يدلنا على الصواب لنمشي على هدى و نرسم بأيدينا أجمل لوحات مشرفة.
إنها تحية لــ من القلب الى المربي \ة